«قواعد العشق الأربعون» وروايات عالمية جديدة تقدمها «نتفليكس» قريبًا - بوابة الشروق
الأربعاء 20 نوفمبر 2019 6:39 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

«قواعد العشق الأربعون» وروايات عالمية جديدة تقدمها «نتفليكس» قريبًا

نتفليكس
نتفليكس
منى غنيم
نشر فى : الأحد 20 أكتوبر 2019 - 8:52 م | آخر تحديث : الأحد 20 أكتوبر 2019 - 8:52 م

نائب رئيس الأعمال الأصلية لـ«نتفلكس»: «مهمتنا بث الحياة في الكتب بتحويلها إلى أعمال على الشاشة بطرق مبتكرة وجديدة»
كيلي لوجينبيل: «نتفلكس لا تعتبر منافسة بأي شكل للوسط الأدبي»
المحرك الرئيسي لإنتاج عمل ما هو رغبات المشاهدين

انعقد مؤتمر "مقابلة مع 50 مدير تنفيذي حول العالم"، على أرض معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، وتحدثت فيه نائب الرئيس للأعمال الأصلية العالمية لدى شركة نتفلكس كيلي لوجينبيل، وخبير النشر والتوزيع النمساوي روديجر ويشينبارت رئيس مؤسسة "روديجر ويشينبارت للمحتوى والاستشارات"، ومجموعة من الصحفيين بالمجلات العالمية المهتمة بنشر أخبار الأدب والثقافة، مثل: مجلة "بوخريبورت" الألمانية ومجلة "ليفر إيبدو" الفرنسية، وموقع "بابلش نيوز" الإخباري البرازيلي، ومجلة "بابليشرز ويكلي" الأسبوعية الأمريكية.

استهل «ويشينبارت» خبير النشر والتوزيع النمساوي، المؤتمر بسؤال «لوجينبيل» عن طبيعة «نتفلكس»، فقالت إنها: "خدمة بث ترفيهيي للبرامج والمسلسلات والأفلام التي يمكن مشاهدتها عبر المنزل، تسعى لتحويل القصص الرائعة إلى أعمال تليفزيونية يشاهدها البشر حول العالم، متغلبة بذلك على العوائق بين جميع الدول".

وكانت نتفلكس قد قررت في اليوم السابق للمؤتمر تبني ثلاثة أعمال أدبية لتحويلها إلى شاشات التليفزيون وهي: "أشخاص قلقون" للكاتب السويدي فريدريك باكمان، و "قواعد العشق الأربعون" للكاتبة التركية إليف شفق، و"تايل" للكاتب الألماني دانيل كيلمان.

وفي سؤال حول الطبيعة التنافسية بين «نتفلكس» وبين دور النشر وصناعة الكتب في العالم، قالت لوجينبيل: "نحن نعتبر الناشرين والمحررين شركاء عمل، فكلما ازدادت سبل التعاون فيما بيننا، كلما كان ذلك نحو الأفضل"، وأكدت أن منصة نتفلكس لا تعتبر منافسة بأي شكل للوسط الأدبي، وأن كل مهمتها هي "بث الحياة في الكتب عن طريق تحويلها إلى اعمال مرئية على الشاشة بطرق مبتكرة وجديدة".

وأضافت أن المحرك الرئيسي لديهم لإنتاج عمل ما هو رغبات المشاهدين، وأن اختيار المحتوى الذي سيتم تحويله لا يخضع لأية إحصاءات أو حسابات؛ فالشيء الوحيد الذي يتم أخذه في الاعتبار هو ملكة الكاتب في حكي القصة؛ لأن العمل القوي الملىء بالشخصيات المميزة هو الذي يحفز القارىء على دعوة أولئك الشخصيات إلى منزله" بحسب وصفها.

وأردفت أنها متحمسة بشكل شخصي للحبكات التي تتناول النساء القويات أو اللواتي تلعبن أدوارًا قوية في الحياة، أو التي تكتبها النساء.

وكشفت عن سعادتها الغامرة بدورها العالمي في تحويل القصص إلى منصات المشاهدة المنزلية ، لأن إنتاج عمل جديد عبر منصة نتفليكس يعني أن يشاهده أناس من مختلف بقاع العالم باختلاف ثقافاتهم ولغاتهم.

وبسؤالها عم تبحث عنه «نتفلكس» بالظبط في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب هذا العام، أجابت بأنهم يبحثون عن عمل أدبي يمكن تحويله إلى مسلسل لكاتب من البلدان الأفريقية وجنوب الصحراء الكبرى تحديدًا.

وأكد ويشينبارت على أهمية الدور الذي تلعبه نتفلكس في عالم اليوم ومنصات المحتوى الرقمي التي تفوقت حتى على محتوى الكتاب الورقي، مشيرًا إلى أن نتفلكس تنفق أكثر من 10 مليار دولار سنويًا على تطوير المحتوى، بينما لا يتخطى صافي الإيرادات السنوية العالمية لدار نشر "بنجوين راندوم هاوس"، وهي أكبر دار نشر بالعالم، حاجز 3 أو 4 مليارات.

ويجدر بالذكر أن معرض فرانكفورت الدولي هو واحد من أهم المحافل الأدبية العالمية التي تقام على أرض المدينة الألمانية كل عام، وقدأ بدأت فاعلياته يوم الأربعاء الماضي ومن المتوقع أن تستمر حتى 20 من أكتوبر الحالي، وضيفة الشرف هذا العام هي دولة النرويج التي تحرك "قطار الأدب" منها إلى فرانكفورت مُقلًا على متنه ولية عهد النرويج، ميت ماريت، ومجموعة من الكتاب النرويجيين المتميزين مثل:كارل أوف كونسجارد ومايا لوند ، وهناك العديد من الأسماء العالمية أيضًا من نصيب حضور هذا العام مثل إليف شفق، التركية ومرشحة جائزة البوكر الأدبية البريطانية لهذا العام، ومارجرت آتوود الكندية الحائزة على بوكر هذا العام، وأولجا توكارتشوك البولندية الحاصة على نوبل للآداب عن عام 2018 وآخرين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك