قال الإعلامي أسامة كمال، إن منطقة الشرق الأوسط تعيش واحدة من أدق وأخطر لحظاتها، في ظل حالة ترقب شديدة واحتمالات مفتوحة على جميع السيناريوهات.
وأضاف خلال برنامجه مساء dmc المذاع عبر شاشة dmc، مساء الأربعاء، أن المشهد الإقليمي بات معلقاً على قرارات قد تصدر في أي لحظة؛ مع أنباء اقتراب الهجوم الأمريكي على إيران.
وأوضح أن الأوضاع الحالية تضع الجميع أمام احتمالات متناقضة، قد تبدأ بصفقة سياسية في اللحظات الأخيرة، أو شرارة محدودة تتحول سريعا إلى مواجهة واسعة.
وأكد أن الفاصل بين الحرب والسلام أصبح شديد الدقة إلى درجة يصعب معها التنبؤ بالمسار المقبل.
وتابع: "إحنا عايشين في زمن الشعرة اللي بين الحرب والسلام بقت أرفع من إنها تتشاف، وزلة صغيرة، أو قرار متأخر، أو عناد زيادة عن اللزوم، ممكن يخلّي الدنيا تدخل في سكة مالهاش آخر".
ولفت إلى أن أي خطأ في التقدير، أو تأخير في اتخاذ القرار، أو تصعيد غير محسوب، قد يدفع المنطقة بأكملها إلى مسار مفتوح بلا نهاية واضحة، محذراً من خطورة الاستهانة بحساسية المرحلة.
وأشار كمال إلى أن حالة الانتظار باتت هي السمة الغالبة على المشهد، لافتاً إلى أن السؤال حول توقيت أي تحرك عسكري أمريكي أصبح مطروحاً في المجال العام بشكل متكرر، وهو ما وصفه بالأمر الخطير والمؤسف في آن واحد، بعدما تحول سؤال الحرب من احتمال استثنائي إلى تساؤل عادي ومشروع في التداول اليومي.