رحمة ضياء: رواية النقشبندي رحلة اكتشاف.. واستغرقت في البحث وقتا طويلا - بوابة الشروق
الأحد 29 مايو 2022 6:58 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد طلب النادي الأهلي بإعادة مباراته أمام البنك الأهلي في الدوري العام؟

رحمة ضياء: رواية النقشبندي رحلة اكتشاف.. واستغرقت في البحث وقتا طويلا

أسماء سعد
نشر في: الجمعة 21 يناير 2022 - 12:29 ص | آخر تحديث: الجمعة 21 يناير 2022 - 12:29 ص

قالت الكاتبة رحمة ضياء، إن" رواية النقشبندي كانت بمثابة رحلة اكتشاف بالنسبة لي"، مشيرة إلى أن البحث والقراءة أخذَ وقتا أكبر من عملية الكتابة نفسها، لأنني كنت مهتمة أن أقرأ كل ما كُتب عن النقشبندي وحواراته الصحفية والإذاعية، وتاريخ الطريقة النقشبندية في الصوفية على مر العصور وعن رحلة السيد البدوي الذي تجمعه بالنقشبندي علاقة مثيرة وغامضة.

وأضافت الكاتبة في تصريحات لجريدة الشروق، "قرأت عن تاريخ مصر في الفترة التي عاشها النقشبندي وأحوال الاقتصاد والسياسة والثقافة في تلك الفترة، ومن زاملوه من المنشدين الذين عاصروه ومن سبقوه لكي أكون صورة كاملة عن حياته قبل الكتابة".

وواصلت بأن السرد داخل العمل يدور في زمنين بالتبادل بين الفصول زمن "نصرة" البطلة في الوقت الحاضر، وزمن النقشبندي بالماضي.

جدير بالذكر أن رواية النقشبندي تصدر حديثا عن دار الشروق للنشر والتوزيع، وتشارك ضمن إصدارات الدار بمعرض القاهرة للكتاب بدورته الـ53.

وكانت قد فازت رواية "النقشبندي" بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول عام 2021، وجاء في حيثيات الفوز: «الرواية تحاولُ بناءَ سيرة مُتخيَّلة للمُنشد الصوفي الشهير؛ الشيخ سيد النقشبندي، وهي سيرة لم يتم تناولها من قبل.

من أجواء الرواية: تبحثُ نصرة؛ الموظفة في هيئة الصرف الصحي، عن معنى لحياتها، فتقرر أن تبدأ في كتابة رواية عن النقشبندي. وفي رحلة بحثها، تسافر إلى طنطا، لكنها تُصاب في حادث يُغير لها حياتها.

في روايتها الأولى، تتتبع «رحمة ضياء» رحلة واحد من أشهر المُنشدين والمُبتهلين في تاريخ الإنشاد الديني؛ سيد النقشبندي، بما فيها من جوانب مُثيرة وعوالم غامضة. تمزج المؤلفةُ بين الجانب التوثيقي والتخييل، لتقدم للقارئ جانبًا غير مَرويٍّ عن شخصية ثرية تتمتع بصوت وصفه الموسيقيون بأحد أقوى وأوسع الأصوات مساحة، بما يجعلك تغوصُ معها في رحلة مُدهشة تبدو في ظاهرها أنها تغوص في عوالم الصوفية، لكنها تكشف أيضًا مَلْمَحًا من تقلُّبات النفس البشرية ومشاعرها المُنقسمة دائمًا.

رحمة ضياء؛ كاتبة وصحفية مصرية، تخرجت في كلية الإعلام جامعة القاهرة عام ٢٠١٢، حصدت عدة جوائز صحفية؛ أبرزها: جائزة هيكل للصحافة العربية، وجائزة «الصحفي الواعد» الدولية. اختارتها مجلة «نساء من مصر» ضمن قائمة ٥٠ سيدة مُلهِمة لعام ٢٠١٩، وكُرِّمت في إطار حملة ٢١ سيدة مصرية مُؤثِّرة لعام ٢٠٢١. نُشرت لها مجموعةٌ قصصية «رقصة مع الرومي»، وفازت روايتُها «النقشبندي» بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول عام ٢٠٢١.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك