قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه واصل عملياته ضد طرق تهريب حزب الله، متحدثًا عن مهاجمة أربعة معابر حدودية على الحدود السورية اللبنانية تُستخدم لنقل الأسلحة، وزعم القضاء على تاجر أسلحة ومهرب رئيسي كان متورطًا في عمليات التهريب.
وقال بيان لجيش الاحتلال، مساء الأربعاء، إنه شنّ هجومًا على أربعة معابر حدودية على الحدود السورية اللبنانية في منطقة الحرمل، يستخدمها حزب الله لنقل الأسلحة.
وأضاف البيان، أنه في هجوم آخر في منطقة صيدا في وقت سابق من اليوم (الأربعاء)، قتل الجيش على محمد عواشا، وهو تاجر أسلحة ومهرب رئيسي في حزب الله، وفق زعمه.
وادعى جيش الاحتلال، أن عواشا كان يُروّج ويُدير عمليات نقل الأسلحة إلى حزب الله، وذلك من خلال شركات وهمية، من بينها شركة وصفها البيان بأنها وهمية كانت تطلب وتنقل بضائع محظورة من دول مختلفة، بما في ذلك العراق وسوريا ودول الخليج.
وتابع البيان: «كان عواشا يُدير شبكة واسعة من المهربين المسئولين عن نقل الأسلحة من العراق إلى سوريا ولبنان».
وختم البيان بالقول إن الجيش يواصل مراقبة محاولات حزب الله لتعزيز وجوده على طول جميع طرق نقل الأسلحة، وسيتخذ إجراءات ضد أي انتهاك للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.