تستعد ناسا لإزالة صاروخها الضخم المخصص لمهمة القمر من منصة الإطلاق لإصلاح مشكلة تقنية، ما يرجّح تأجيل المهمة المرتقبة التي تهدف إلى إرسال طاقم مكوّن من أربعة أشخاص في رحلة حول القمر.
وأعلنت الوكالة، السبت، أنها تخطط لإعادة الصاروخ، وهو نظام الإطلاق الفضائي الذي بنته بوينج (Boeing)، إلى حظيرته في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا، لإصلاح مشكلة جرى رصدها في الجزء العلوي من المركبة.
واكتشف مهندسو ناسا انقطاعًا في تدفق الهيليوم، اللازم لعملية الإطلاق، داخل الصاروخ، ما استدعى مراجعة فنية قبل المضي قدمًا في جدول المهمة.
وذكرت الوكالة في تدوينة رسمية: «سيؤثر هذا بشكل شبه مؤكد على نافذة الإطلاق في مارس»، مؤكدة أنها ستواصل تقديم تحديثات بشأن التطورات.
ويأتي هذا التعثر بعد يوم واحد فقط من إعلان ناسا استهداف إطلاق المهمة القمرية المسماة Artemis II (أرتيميس 2) في 6 مارس، والتي تهدف إلى إرسال رواد فضاء حول القمر للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا.
وكانت الوكالة قد أجرت، الخميس، بروفة شاملة للصاروخ، شملت تزويده بالوقود الدافع ومحاكاة خطوات يوم الإطلاق، وهو ما بدا في حينه مؤشرًا إيجابيًا على جاهزية المهمة قبل اكتشاف العطل التقني.