قال وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الضربات الموجهة ضد إيران ستشهد تصعيداً ملحوظاً خلال الأسبوع الجاري.
وأوضح، خلال اجتماع لتقييم الأوضاع مع مسئولين عسكريين، أن "وتيرة الضربات التي سينفذها كل من الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي ضد النظام الإيراني والبنية التحتية المرتبطة به ستتصاعد بشكل كبير".
وأكد كاتس أن إسرائيل "ماضية في قيادة الهجوم ضد النظام الإيراني، بهدف استهداف قياداته وتقويض قدراته الاستراتيجية، إلى أن يتم إزالة كل تهديد أمني يطال إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة، بحسب وكالة معا الفلسطينية.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران، منذ ٢٨ فبراير الماضي الماضي، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسئولون أمنيون كبار.
وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات بدون طيار "درونز" باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية.
واندلعت الحرب على إيران رغم إحراز تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو الماضي، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.