تعاقدت المؤسسة الوطنية للنفط عن طريق شركة مليته وبالتعاون مع شريكها الاستراتيجي إيني، مع شركة عالمية متخصصة في التعامل مع الحوادث التي تتعرض لها النواقل والمنصات البحرية النفطية وما في حكمها، والتي قد ينتج عنها تسرب للحمولة النفطية في مياه البحر.
وقالت المؤسسة المملوكة للدولة الليبية عبر صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك مساء اليوم السبت، إن هذا التعاقد الطارئ "جاء للتعامل مع ناقلة النفط الروسية التي تعرضت لأضرار قبالة السواحل الليبية جعلتها خارج السيطرة، وعلى متنها حمولة من الغاز المسال".
وتابعت "بعد أن تبين مؤخراً أن الباخرة المعطوبة باتت تقترب من السواحل الليبية تدريجياً بفعل الرياح وحركة الأمواج؛ استدعى الأمر التحرك سريعاً للحد من أضرار تواجدها في المياه الأقليمية، والتقليل من مخاطر التلوث التي قد تهدد السواحل الليبية".
وأكدت المؤسسة أن السيطرة على هذا التهديد البيئي "ممكنة جداً"، وأن الناقلة "ستجر إلى أحد الموانئ الليبية بشكل آمن"، موضحة أن كل المنشآت النفطية الليبية من منصات ومرافئ في مأمن من أي تلوث أو مخاطر، ولافتة إلى تشكيل غرفة طوارئ للتنسيق في كل العمليات ذات العلاقة.
وفي الثالث من مارس الجاري تعرصت الناقلة "أركتيك ميتاجاز" لإصابات على بعد 130 ميلاً بحرياً شمال ميناء سرت البحري، وأنقذ طاقمها المكون من 30 شخصا.
وفي وقت سابق اتهمت روسيا طائرات مسيرة تابعة للبحرية الأوكرانية بمهاجمة السفينة انطلاقا من الأراضي الليبية، فيما لم تعلق حكومة طرابلس على ذلك.