قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل لا ترى مصلحة في الانضمام إلى المواجهة المحدودة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن «الوضع الراهن هو الأفضل لتل أبيب».
وبحسب ما نشرته وكالة «معا»، أضاف الوزير المتطرف أن الهدف الاستراتيجي لإسرائيل يتمثل في إضعاف النظام الإيراني، وصولًا إلى تقويضه، مشيرًا إلى أن هذا الهدف لا يتطابق بالضرورة مع أهداف الولايات المتحدة.
ورأى سموتريتش، أن الضغط الاقتصادي يمثل الوسيلة الأكثر فاعلية لتحقيق ذلك، مستشهدًا بمؤشرات اقتصادية قال إنها تعكس تدهور الأوضاع في إيران، من بينها ارتفاع معدلات التضخم وتراجع قيمة العملة المحلية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد أن استمرار الوضع الحالي يخدم المصالح الإسرائيلية، وأنه لا توجد جدوى من تغيير هذا النهج.
والأحد، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بالرد بقوة على أي هجوم إيراني، وذلك في أعقاب اعتراض القوات الإسرائيلية والأردنية لصاروخ إيراني أُطلق باتجاه مدينة العقبة الأردنية.
وأكد كاتس، خلال زيارته مركزا تابعا لهيئة الإسعاف: «إذا أطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، فسنرد عليها بكامل قوتنا».
وأضاف: «إذا غيّرت الولايات المتحدة سياستها، وهو أمر وارد، فنحن على أهبة الاستعداد للتحرك، سواء دفاعيا أو هجوميا» ضد إيران، مشددا على أن الرد الإسرائيلي سيكون مستقلا ودون أي شروط.
في السياق ذاته، تفيد تقديرات موقع «والا» العبري بأن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تتوقع أن يأمر كبار المسئولين في إيران بمهاجمة إسرائيل بالصواريخ.
من جهته، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي متابعة التطورات في إيران والحفاظ على درجة عالية من الجاهزية، مؤكدا استعداد إسرائيل للعودة الفورية إلى القتال والعمل بقوة كبيرة ضد كل من يعتدي عليها، على حد قوله.
ووفقا لتقديرات الإذاعة الإسرائيلية الرسمية فإن الوضع في إسرائيل على حافة التدهور إلى الحرب، وسلاح الجو في حالة تأهب قصوى مستمرة.