باركت الفصائل الفلسطينية، اليوم الاثنين، عملية إطلاق النار التي وقعت جنوبي الخليل، وأدت لمقتل مستوطنة وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وقالت الفصائل في بيانات منفصلة استعرضتها وسائل إعلام فلسطينية، إنّ العملية تأتي ردًا طبيعيًا على جرائم الاحتلال المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني.
وذكرت حركة الجهاد الإسلامي، أن العملية جاءت ردًا طبيعيًا ومشروعًا على جرائم الاحتلال، وعدوان مستوطنيه بحق الفلسطينيين، وإيذانًا مباركًا باستمرار «الرد المباشر لردع العدو في كل الساحات».
وأضافت: «هذه العملية الشجاعة قرب مستوطنة كريات أربع والتي جاءت في ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، لتبعث برسالة تحذير بأن القادم أشد وأقسى، وتؤكد أن مقاومتنا حاضرة وأياديها قادرة على الردع وضرب العدو من حيث لا يحتسب، دفاعا عن شعبنا ومقدساتنا».
بدورها، أشادت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، بالعمليّة البطوليّة، مؤكدةً أنها جاءت امتدادا لتصاعد الفعل المقاوم، وأثبتت قدرة المقاومة في الضفّة على اختراق الإجراءات الأمنية الصهيونيّة المعقّدة، رغم ملاحقتها المستمرة.
وأضافت: «العملية وجّهت رسائل قوية لقادة الاحتلال أنّهم لن تستطيعوا قتل روح الإرادة والتصميم لدى شعبنا في مواصلة خيار المقاومة حتى رحيل آخر مغتصب صهيوني عن أرضنا، وعليهم أن يتوقعوا المزيد من هذه العمليات البطولية في قادم الأيّام».
من جانبها، باركت حركة فتح الانتفاضة العملية البطولية في الخليل، معتبرة أنها رد طبيعي على جرائم الاحتلال المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة، أنّ العملية البطولية تندرّج في سياق ممارسة الحق المشروع في الدفاع عن النفس والمقدسات.
وأضافت: «هذه العملية تدلل على حيوية المقاومة وقدرتها على العمل في كل الظروف، وتوجيه الصفعات المتتالية للاحتلال».
وقتلت مستوطنة وأصيب آخر بجروح خطيرة في عملية إطلاق النار قرب كريات أربع في الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت تقارير عبرية، إن إطلاق النار جنوب الخليل تم من مركبة مسرعة، فيما نجح المنفذون في الانسحاب.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أنّ المستهدفين بعملية إطلاق النار مستوطن (35 عامًا) أصيب بجراح خطيرة، ومستوطنة (40 عامًا) بجراح بالغة أعلن عن مقتلها لاحقًا.
وأكدت القناة السابعة العبرية، أن جيش الاحتلال نفذ طوقًا أمنيًا حول المنطقة التي وقعت فيها العملية جنوبي الخليل.