السيسي يؤكد ضرورة الالتزام بالتوازن الاستراتيجي والانخراط الإيجابي في علاقات متوازنة مع الجميع
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثوابت السياسة الخارجية المصرية منذ عام 2014 تقوم على مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم التآمر، والحفاظ على وحدة الدولة الوطنية ومؤسساتها، وعدم التعامل مع الميليشيات المسلحة، والتعاون من أجل البناء والتنمية والتعمير، والانخراط الإيجابي في علاقات متوازنة مع الجميع.
وشدد الرئيس، خلال مشاركته في جلسة «أمن الوطن والمواطن» بمنتدى مصر 2026، على ضرورة الالتزام بالتوازن الاستراتيجي وعدم انسياق الدولة نحو التحرك واتخاذ خطوات بناءً على ضغط شعبي.
من جانبه، أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن السياسة الخارجية أصبحت محل اهتمام مختلف شرائح الشعب المصري، باعتبارها امتدادًا للسياسة الداخلية، مشيرًا إلى وجود علاقة تبادلية بينهما؛ إذ تنبع السياسة الخارجية الفعالة من الاستقرار الداخلي، كما تؤثر التطورات الخارجية على الأوضاع الداخلية.
وأوضح الوزير أن مصر محاطة بدول تشهد أزمات وصراعات ترتبط بالأمن القومي المصري، لافتًا إلى امتلاك القاهرة علاقات وشراكات استراتيجية مع مختلف القوى العالمية، وإدارتها بحكمة وفقًا لعقيدة «الاتزان الاستراتيجي» التي أرساها الرئيس السيسي.
وفيما يتعلق بأمن البحر الأحمر، أشار إلى أن مصر تعمل على تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة بالتعاون مع الدول المتشاطئة، من خلال إقامة شراكات في المجالات اللوجستية والاقتصادية والتنمية السياحية.
وبالنسبة إلى القارة الأفريقية، أكد الوزير ارتباط مستقبل مصر الاقتصادي والتنموي بالتنمية في أفريقيا، مشيرًا إلى قيام الرئيس السيسي بـ38 زيارة للدول الأفريقية، وهو عدد غير مسبوق، بهدف تعزيز التضامن مع دول القارة.