طالبت ليلى سامي، عضو مجلس الشورى وعضو الهيئة العليا لحزب الوسط، أعضاء مجلس الشوري بأن «يأخذوا التشريع بقوة»، دون الخوف من «تهديد المهددين، ولا استقالة المستقيلين».
وقالت القيادية بـ«الوسط»، في تدوينة عبر فيسبوك، مساء اليوم الثلاثاء، إن التهديدات بحل المجلس، الذي يتولى سلطة التشريع مؤقتا بموجب الدستور الجديد، خرجت فور تقديم حزبها مشروعا لتعديل قانون السلطة القضائية، لتحدد المحكمة الدستورية العليا بعدها بأيام قليلة، موعدا لجلسة الحكم في حل المجلس متسائلة إن كان التزامن «اتفاق أم محض صدفة».
وأضافت ليلى: «لسنا في حاجة لتبرير ما نُسن من تشريعات عاجلة كانت أو مُلحة، فقد أعطانا 64% ممن استُفتى علي الدستور، الشرعية لنشرع ما نراه مصلحة للوطن».
وواصلت: «يا مجلس الشوري.. ليس للشعب الذي وضع ثقته فيكم من يمثله غيركم.. فماذا أنتم فاعلون إن حلت الدستورية مجلس الشورى؟ أتقولون نحترم أحكام القضاء؟؟ أم حينها نقول: بل نحترم إرادة الشعب، فيكون حكم حل الشورى هو والعدم سواء؟؟».