السبت.. عمليات لتعقيم الكلاب الضالة ضمن الاحتفال باليوم العالمي للسعار - بوابة الشروق
الإثنين 26 أكتوبر 2020 12:11 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

السبت.. عمليات لتعقيم الكلاب الضالة ضمن الاحتفال باليوم العالمي للسعار

محمد فتحي
نشر في: الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 2:16 م | آخر تحديث: الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 2:16 م

• دعوات للتوعية بخطورة الإصابة بالسعار وتوفير المصل لعلاج الحيوانات

 

أعلن الدكتور الحسيني محمد عوض، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين ومقرر لجنة حماية الحيوان والحياة البرية، أن لجنة حماية الحيوان والحياة البرية ستقيم احتفالية بيوم العالمي لداء الكلب "السعار"، في القاعة الكبرى بدار الحكمة يوم السبت الموافق 26 سبتمبر الجاري، تحت شعار "معا ضد السعار".

وأوضح عوض، فى تصريحات له اليوم، أن الاحتفالية تأتي حرصا من النقابة العامة للأطباء البيطريين برئاسة الدكتور خالد سليم النقيب العام، وأعضاء مجلس النقابة على مكافحة الأمراض الخاصة بالحيوان، والحفاظ على صحة المواطن من الأمراض المشتركة.

وأكد أن الاحتفالية تهدف للتوعية والحد من خطورة مرض السعار (داء الكلب)، وما يسببه من خسائر في الحيوانات وخسائر في الأرواح البشرية، وأيضا تأثيره على الاقتصاد القومى، وأهم الوسائل والآليات الخاصة بمكافحة هذا المرض الخطير، وذلك بحضور المختصين، بالتعاون مع جمعية حماية البيئة والحيوان والهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومعهد بحوث صحة الحيوان بالدقي، وكبرى شركات الادوية البيطرية والمهتمين بحقوق الحيوان وجمعيات الرفق بالحيوان في مصر ومعهد بحوث المصل واللقاح وأساتذة الجامعات والمعاهد البحثية، والحسيني محمد عوض مقرر لجنة حماية الحيوان والحياة البرية.

وأشار إلى أن فعاليات الاحتفالية تبدأ بداية من يوم الجمعة، بمستشفى الحيوانات الأليفة بالعباسية بإجراء عمليات جراحية لتعقيم الكلاب الضالة للحد من تكاثرها، وأيضا إعطاء لقاح مرض السعار وإطلاقها مرة أخرى، وهذه من ضمن الاستراتيجية الدولية للسيطرة فى مصر على السعار 2030 والمعدة من المنظمات الدولية OIE ,WHO,FAO، وذلك لتطبيق المنهج العلمي السليم في أعمال للسيطرة على مرض السعار.

وأكدت عضو مجلس نقابة الأطباء البيطريين نبيلة البطراوي، ضرورة التوعية بخطورة مرض السعار، وأن تعمل الدولة على توفير الأمصال الخاصة بعلاج الحيوانات منه.

وأضافت البطراوي، لـ"الشروق"، أنه يجب علي الدولة ومنظمات الرفق بالحيوان الحد من وجود الكلاب الضالة بالشوارع لخطورتها على المواطنين وعلاجها حال إصابتها بالسعار، مشيرة إلى أن مرض السعار مرض فيروس قد يكون عند الكلاب أو القطط أو الفئران. وتابعت: "المرض ليس له علاج، وحال كانت الإصابة فى أماكن قريبة من المخ تكون إحتمالية الوفاة عالية، ولذلك يجب التوعية تجاه هذا المرض وخطورته".

وخلال دور الانعقاد الماضي بمجلس النواب، رفعت لجنة الإدارة المحلية تقريرها حول مناقشة ظاهرة الكلاب الضالة مع الوزارات والأجهزة والجمعيات المعنية، إلى رئيس المجلس علي عبدالعال؛ والتي أوصت خلاله بتوجيه الحكومة بتشكيل لجنة تنسيقية عليا برئاسة الوزير المختص بالزراعة واستصلاح الأراضي وعضوية ممثلين عن عدة وزارات لعقد اجتماعات تنسيقية بين كل الجهات والقطاعات المرتبطة والجمعيات ومنظمات الرفق بالحيوان بأنواعها، بغرض التوافق حول رؤية واستراتجية شاملة، يتم من خلالها إعداد خطة تنفيذية للتعامل مع ملف الحيوانات الضالة بأنواعها، يراعى فيها الاستدامة والتحديث.

وشملت التوصيات توجيه وزارة التنمية المحلية بتكليف المحافظات والوحدات المحلية بتخصيص مساحات من الأراضي للهيئة العامة للخدمات البيطرية بالتعاون مع جمعيات الرفق بالحيوان؛ وذلك لإنشاء مراكز تختص بالجمع والتطعيم والتعقيم، والتخلص الرحيم والآمن للحيوانات العقورة، والرعاية والإيواء بغرض الطرح والتصرف التجاري، بالإضافة إلى توجيه وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والثقافة، والمجلس الأعلى للإعلام، بوضع برامج للتوعية والتثقيف. ودعت اللجنة كذلك إلى "وضع الأطواق الملونة على الحيوان المحصن من مرض السعار ليطمئن الجمهور، ويتخلى عن العدائية غير المبررة ضد تلك الحيوانات"، وتركيز الجهود الرئيسية في برامج التعقيم على إناث الكلاب دون الذكور، لتحقيق النتيجة المطلوبة من عملية خفض السعة الإنجابية، وتوجيه وزارتي البيئة والتنمية المحلية بالعمل على إخلاء وإزالة المقالب العشوائية للقمامة، وتوجيه وزارتي التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، والمالية بوجوبية تدبير الاعتمادات المالية لاحتياجات تمويل تنفيذ الخطة الموضوعة من قبل اللجنة التنسيقية العليا، وفقا للجدول الزمني المطروح، ولاسيما خلال الأعوام المالية الأولى، وذلك لحين تحقيق المستهدف.

كما أوصت اللجنة بتعديل النصوص العقابية، بحيث يكون صاحب الكلب مسؤول مسؤولية كاملة عن سلوكيات كلبه، وتوقع العقوبة عليه في حالة تعدي كلبة على الغير وتهديد سلامتهم وصحتهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك