قالت الدكتورة كاميلا زاريتا مستشارة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، إن المفاوضات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية دخلت مرحلة جديدة لكنها لا تزال بحاجة إلى تنقيح استراتيجي لضمان فعاليتها وإمكانية البناء عليها.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك تحولًا ملحوظًا نحو الانخراط في محادثات ثنائية بدلًا من الصيغة الثلاثية.
وأشارت إلى أن هذا التحول يحمل دلالة رمزية مهمة بشأن كيفية إنهاء الصراعات الدولية ويعكس تغيرًا في هيكل التفاوض، رغم استمرار التحديات.
وأوضحت أنّ الاهتمام الدولي بالملفات الاقتصادية، مثل مشروعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات الطابع الاقتصادي مثل جيريلاند، يقلل من قيمة الدبلوماسية السياسية في هذا الملف، ما يستلزم إعادة ترتيب أولويات التفاوض وبناء مسار تفاوضي أكثر جدية ووضوحًا.
وفي وقت سابق من السبت، اختتم المفاوضون الأوكرانيون والروس، اليوم، ثاني أيام المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في العاصمة الإماراتية أبوظبي دون التوصل إلى اتفاق، مع إمكانية عقد اجتماعات مستقبلية.
جاء ذلك بعد شن موسكو غارات جوية خلال الليل أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من مليون أوكراني وسط انخفاض حاد في درجات الحرارة، وفق وكالة رويترز.
ولم تشر البيانات الصادرة عقب اختتام المحادثات إلى إبرام أي اتفاقيات، لكن الطرفين أكدا انفتاحهما على عقد مزيد من الاجتماعات.