تقدم النائب أحمد خشانة عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن بطلب إحاطة بشأن أوجه القصور في قانون الأحوال الشخصية فيما بتعلق بالحضانة والرؤية والاستضافة وترتيب الحاضنين وآليات النفقة.
وأكد أن القضية تمس كل بيت مصري وتهدف بالأساس إلى حماية حقوق الطفل وتحقيق التوازن الأسري.
وقال خشانة إن القضية إنسانية قبل أن تكون قانونية، فالطفل هو الضحية الأولى للنزاعات بين الأب والأم، مشددا على أن الوضع الحالي لا يحقق دائمًا مصلحة الطفل ويؤثر نفسيًا عليه، وقال إنالأب والأم جناحان لطفل واحد لا يمكن الاستغناء عن أي منهما.
وتضمن طلب الإحاطة ضرورة إقرار نظام الاستضافة لتعزيز علاقة الأب بأبنائه وتشديد تنفيذ أحكام الرؤية وعدم التهاون فيها وتنظيم الولاية التعليمية للحد من النزاعات، وإعادة النظر في ترتيب الحاضنين بما يعكس دور الأب وضمان نفقة عادلة وفورية خلال فترة التقاضي؛ بهدف الحفاظ على التوازن النفسي والاجتماعي للأطفال وتقليل النزاعات الأسرية وتأثيرها على الأبناء ودعم استقرار الأسرة المصرية.
وأكد ضرورة إقرار نظام الاستضافة بضوابط، مشددا على حق الأب في استضافة الصغار يومين أسبوعيا بما لا يؤثر على دراستهم وإلزامه بإعادتهم مرة أخرى في المواعيد المحددة.
وقال النائب: “لسنا بصدد الانحياز لطرف، بل نسعى لإنقاذ طفل يحتاج إلى أب وأم معًا”، وطالب بتكاتف الجميع من أجل طفل سوي نفسيًا وأسرة متماسكة ومستقبل أفضل لمصر.