رويترز: الولايات المتحدة تدرس تعليق عضوية إسبانيا في حلف الناتو - بوابة الشروق
الإثنين 27 أبريل 2026 9:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رويترز: الولايات المتحدة تدرس تعليق عضوية إسبانيا في حلف الناتو

وكالات
نشر في: الجمعة 24 أبريل 2026 - 9:46 ص | آخر تحديث: الجمعة 24 أبريل 2026 - 9:46 ص

كشف مسئول أمريكي لوكالة "رويترز" عن رسالة بريد إلكتروني داخلية متداولة في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون)، قال إنها تبحث خيارات لمعاقبة أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذين ترى واشنطن أنهم لم يدعموا عملياتها في حرب إيران.

وأضاف المسئول أن من بين الخيارات التي تضمها المذكرة تعليق عضوية إسبانيا في الحلف، وإعادة النظر في الموقف الأمريكي من مطالبة بريطانيا بجزر فوكلاند.

كما أن من بين المقترحات المطروحة منع بعض الدول "صعبة المراس" من شغل مناصب مهمة أو مرموقة داخل الحلف.

وأوضح المسئول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الوثيقة، أن هذه الخيارات وردت في مذكرة تعكس حالة من الإحباط إزاء ما تراه واشنطن "ترددا أو رفضا" من بعض الحلفاء لمنح الولايات المتحدة حقوق الوصول والتمركز والتحليق خلال حرب إيران.

وأفادت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية قبل يومين بأن البيت الأبيض طور ما يشبه قائمة "المشاغبين والمفضلين" داخل حلف "الناتو".

ويشمل هذا التوجه، الذي عمل عليه مسئولون قبيل زيارة الأمين العام للناتو، مارك روته، إلى واشنطن هذا الشهر، إعداد تقييم لمساهمات الدول الأعضاء في الحلف وتصنيفها إلى مستويات مختلفة، وفقا لـ 3 دبلوماسيين أوروبيين ومسئول عسكري أمريكي مطلع على الخطة.

وطرح وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، الفكرة بشكل عام في ديسمبر الماضي، قائلا: "الحلفاء النموذجيون الذين ينهضون بمسئولياتهم، مثل إسرائيل وكوريا الجنوبية وبولندا وألمانيا بشكل متزايد ودول البلطيق وغيرها، سيحصلون على معاملة خاصة، أما الحلفاء الذين لا يزالون يفشلون في القيام بدورهم في الدفاع الجماعي فسيواجهون عواقب".

واستخدم هيجسيث مصطلح "الحليف النموذجي" للإشارة إلى الدول التي رفعت إنفاقها الدفاعي بما يتماشى مع هدف 5% الذي يدعمه ترامب، كما تم تضمين هذا المفهوم في استراتيجية الدفاع الوطني التي صدرت في يناير.

وأكدت وزارة الحرب الأمريكية أن "التعاون سيُعطى الأولوية مع الحلفاء النموذجيين الذين يقومون بدورهم في الدفاع الجماعي"، مشيرة إلى أن ذلك سيعزز قدرات هؤلاء الحلفاء ويشجع الآخرين على زيادة مساهماتهم.

وقد يمنح هذا النهج الولايات المتحدة خيارات لتقليص نشر قواتها أو التدريبات المشتركة أو مبيعات السلاح مع الحلفاء "السيئين"، وتحويلها إلى الحلفاء "الجيدين"، وفقا لمسئولين أوروبيين.

كما يوفر لترامب أدوات إضافية للتمييز بين الدول التي دعمت الجهود الأمريكية ضد إيران، مثل إنهاء الحصار على مضيق هرمز والسماح باستخدام القواعد العسكرية، وتلك التي لم تفعل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك