أعلنت وزارة الصحة الفرنسية، اليوم الأربعاء، تسجل أول إصابة بفيروس «إيبولا» لطبيب عاد من البعثة الإنسانية في الكونغو الديمقراطية.
وبحسب ما نشره موقع صحيفة «لو باريزيان»، نُقل المريض، العائد من إحدى المناطق التي ينتشر فيها الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، على الفور إلى منشأة متخصصة، وحالته مستقرة.
والثلاثاء، أظهرت بيانات حكومية صدرت أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية ارتفع إلى 1094 حالة، منها 277 وفاة.
ويمثل هذا العدد إجمالي الحالات المؤكدة حتى يوم الاثنين، وفقا لتقرير عن الوضع سجل 46 حالة إصابة جديدة و10 حالات وفاة جديدة خلال 24 ساعة سابقة.
ويتسبّب إيبولا بحمى نزفية قد تؤدي إلى الوفاة، لكن المرض الذي أودى بأكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا في السنوات الخمسين الأخيرة، هو نسبيا أقل عدوى مثلا من (كوفيد-19) أو الحصبة.
وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن هناك 3 أنواع مختلفة من الفيروسات التي تسبب مرض الإيبولا على نطاق واسع، وهي: فيروس الإيبولا، وفيروس السودان، وفيروس بونديبوغيو.
ورغم وجود لقاحات وعلاجات مرخصة لمرض فيروس إيبولا، فإنه لا يوجد لقاح أو علاج معتمد لفيروس السودان وفيروس بونديبوغيو، ويجري على قدم وساق تطوير منتجات تجريبية لمكافحتها، بحسب منظمة الصحة العالمية.