- وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير طالب جيش الاحتلال بإصدار أوامر لتدمير منازل منفذي الهجمات وأنصارهم
- وزير المالية بتسلئيل سموتريتش دعا إلى تصعيد العمليات العسكرية ضد القرى الفلسطينية
حرض وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الجمعة، على نقل إبادة غزة إلى مدن وقرى فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.
وقال بن غفير، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إنه يجب معاملة مدن وقرى منفذي العمليات ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية "كما عوملت بيت حانون في غزة".
وأضاف: "سأطالب الجيش الإسرائيلي بإصدار أوامر لتدمير منازل الإرهابيين وأنصارهم".
وتابع: "مقابل كل يهودي يقتل، على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل".
وجاءت تصريحات بن غفير عقب مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين في عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنة "حفات جلعاد" قرب مدينة نابلس، وفق وسائل إعلام عبرية.
وقالت القناة 13 العبرية إن فلسطينيين استولوا على سلاح مسئول أمن المستوطنة وأطلقوا النار على مستوطنين، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين.
وفي السياق ذاته، دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى "العمل بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنفذ منها عملية وما حولها من بلدات من أجل فرض السيادة"، وفق تدوينة نشرها عبر منصة "إكس".
وأفادت القناة 12 العبرية بأن جيش الاحتلال فرض طوقا أمنيا على قرية تل ومدينة نابلس عقب العملية.
وجاء ذلك بعد ساعات من استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4، ثلاثة منهم بجروح حرجة، في هجوم شنه الجيش الإسرائيلي ومستوطنون على بلدة تل جنوب غربي نابلس، أعقبه فرض حصار على المنطقة عقب عملية إطلاق النار، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وعلى إثر ذلك، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية استشهاد الفلسطينيين الأربعة حيث وصفت الحادثة بـ"المجزرة" التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون في بلدة تل، وقالت إنها تعكس "تكامل أدوار بين السلطات الإسرائيلية وعصابات المستوطنين"، وتشكل جزءا من سياسة ممنهجة ضد الفلسطينيين.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ مطلع عام 2026 إلى 86.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية منذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في أكتوبر 2023، فيما أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182 فلسطينيا واعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.