مباحثات أردنية يابانية بشأن إعادة إعمار غزة بعد حرب الإبادة الإسرائيلية - بوابة الشروق
الخميس 26 فبراير 2026 2:20 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

مباحثات أردنية يابانية بشأن إعادة إعمار غزة بعد حرب الإبادة الإسرائيلية

الأناضول
نشر في: الأربعاء 25 فبراير 2026 - 5:30 م | آخر تحديث: الأربعاء 25 فبراير 2026 - 5:30 م

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ومساعد وزير خارجية اليابان المسئول عن ملف إعادة إعمار غزة تاكيشي أوكوبو، الأربعاء، جهود إعمار القطاع الفلسطيني.

وقالت الخارجية الأردنية، في بيان، إن الجانبين بحثا خلال لقاء في العاصمة عمان "سبل تعزيز آفاق التعاون بين البلدين الصديقين في إطار الشراكة الاستراتيجية بينهما، إضافة إلى التطورات في المنطقة".

وشدد الصفدي، على "ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ بنوده كاملة، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام إلى القطاع دون عوائق، وإعادة إعمار غزة".

وفي 8 أكتوبر 2023، شنت إسرائيل على غزة حرب إبادة جماعية، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد 618 فلسطينيا وإصابة 1663، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

كما تخرق الاتفاق بمنع إدخال الكميات المتفق عليها من الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

الصفدي دعا إلى "المضي نحو أفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".

وثمّن الصفدي "موقف اليابان الداعم لحل الدولتين، ودعمها المتواصل للجهود الإنسانية في غزة، وتنسيقها المستمر مع الأردن في سياق العمل الدولي المشترك للإغاثة الإنسانية في غزة"، وفقا للبيان.

وترفض إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بدء عملية إعادة إعمار غزة، إلا بعد نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية في القطاع.

وتتمسك "حماس" بسلاحها، وتقترح "تخزينه أو تجميده" ضمن تهدئة طويلة مع إسرائيل، وتشدد على أنها حركة مقاومة لإسرائيل، التي تنصفها الأمم المتحدة القوة القائمة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك