حث ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان على إجراء تحقيق مستقل وسريع وشفاف حول الغارة الجوية الأخيرة على مستشفى "أوميد" لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في شرق كابول.
وشدد على ضرورة أن يحترم التحقيق القانون الدولي ومعايير حماية المدنيين، مع محاسبة الأطراف المسؤولة عن الهجوم، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم الأربعاء.
وأضاف بينيت أن خبراء الأمم المتحدة يدعون طرفي النزاع إلى الموافقة على وقف دائم لإطلاق النار لمنع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، فقد أدت الاشتباكات الأخيرة عبر الحدود بين القوات الباكستانية وسلطات طالبان إلى نزوح أكثر من 115 ألف مدني، مما أدى إلى إزمة إنسانية حادة في المناطق الحدودية.
وأكد خبراء الأمم المتحدة أنه منذ 26 فبراير وحتى الآن، تسببت الغارات الجوية والاشتباكات الحدودية في سقوط 289 ضحية مدنية في أفغانستان، بما في ذلك 76 قتيلا و213 جريحا، مع أضرار جسيمة لحقت بالمرافق الطبية والمنازل والأسواق والمدارس وطرق التجارة.