استمرار أزمة الرقائق الإلكترونية عالميا يعيد ظاهرة «الأوفر برايس» للسوق المحلية - بوابة الشروق
الجمعة 17 سبتمبر 2021 2:28 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد محاسبة الطبيب المتهم في واقعة فيديو «السجود للكلب»؟

استمرار أزمة الرقائق الإلكترونية عالميا يعيد ظاهرة «الأوفر برايس» للسوق المحلية

سارة حمزة
نشر في: الأحد 25 يوليه 2021 - 9:37 م | آخر تحديث: الأحد 25 يوليه 2021 - 9:37 م

أبو المجد: الاستيراد شبه متوقف وصناعة التجميع المحلى تأثرت سلبيا

انعكس استمرار أزمة نقص الرقائق الإلكترونية عالميا على السوق المحلية، بعدما بات الاستيراد شبه متوقف، وألقت الأزمة بظلالها كذلك على صناعة التجميع المحلى ما أثر على المعروض من السيارات، الأمر الذى من المتوقع أن يعيد ظاهرة «الأوفر برايس» مرة أخرى، وفق توقعات عدد من خبراء السيارات.

واتفق الخبراء أن إقرار مجلس الوزراء التعريفات الخاصة بشحن السيارات الكهربائية، خطوة هامة وتدعم السوق، لكن لابد من توافر البنية التحتية اللازمة لشحن السيارات.

قال أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، إن الاستيراد شبه متوقف، نتيجة استمرار أزمة نقص الرقائق الإلكترونية، كما أن الصناعة المحلية متأثرة بالأزمة، وهو ما يعيد مرة أخرى ظاهرة «الأوفر برايس» نتيجة نقص المعروض، موضحا أن هناك موديلات من الممكن أن تختفى نتيجة تلك الأزمة.

وتابع أن السيارات الكهربائية توفر 25% من مصروفات السيارة شهريا، مقارنة بسيارات البنزين، كما أنها توفر الطاقة النظيفة، لكن لابد من توفير البنية التحتية الخاصة بها والأماكن الخاصة بالصيانة، مضيفا أن مبيعات السيارات الكهربائية ارتفعت فى الصين لتصل إلى 4.8 مليون سيارة خلال عام.

وعالميا ارتفعت مبيعات السيارات منخفضة الانبعاثات فى أوروبا العام الماضى، حتى مع تفشّى وباء كورونا، وكانت سيارة واحدة من كل 9 سيارات جديدة تُباع كهربائية أو هجينة تعمل بالكهرباء.

وأقر مجلس الوزراء الأسبوع الماضى، التعريفة المقترحة لبيع الكهرباء لمحطات شحن السيارات الكهربائية، وكذلك تعريفة البيع لشحن السيارات الكهربائية، ضمن استراتيجية توطين صناعة السيارات الكهربائية والسيارات الهجين فى مصر، مع التأكيد على تقرير حافز أخضر لمن يمتلك سيارات كهربائية، لدعم وتشجيع التوجه نحو استخدام السيارات صديقة البيئة.

قال حسين مصطفى، الخبير والمدير التنفيذى السابق لرابطة مصنعى السيارات، إن استمرار أزمة نقص الرقائق الإلكترونية، له تأثير كبير على السوق المحلية، ما أدى لتأخيرات لدى الموزعين فى مصر نتيجة نقص أعداد السيارات المستوردة.

وتوقع مصطفى أن تحدث أزمة فى المعروض، مع استمرار نقص أزمة الرقائق الإلكترونية، ما سيؤدى لعودة ظاهرة «الأوفر برايس» مرة أخرى، موضحا أن الرقائق الإلكترونية تدخل فى 40% من مكونات صناعة السيارات.
وتابع أن السوق المحلية عانت من نقص يصل إلى 30% فى أعداد السيارات المستوردة، فيما توقع أن تحل الأزمة مع الربع الرابع من العام الحالى.

وفى الشهر الماضى أعلن وكيل سكودا فى مصر، وقف حجوزات جميع موديلاتها لحين إشعار آخر بسبب مشاكل الإنتاج الناجمة عن نقص الرقائق الإلكترونية، وهو ما أدى إلى خفض الإنتاج بنسبة كبيرة، وتقليل الحصص المتفق عليها مع جميع الموزعين.

وعن إقرار مجلس الوزراء تعريفات الشحن الخاصة بالسيارات الكهربائية، أكد المدير التنفيذى السابق لرابطة مصنعى السيارات، ضرورة الاهتمام بالبنية التحتية الخاصة بشحن السيارات الكهربائية وتوافر نقاط الشحن فى العديد من محطات الوقود على مستوى الجمهورية، خاصة مع توقعات بإنتاج السيارات الكهربائية ونزولها السوق المصرية بمنتصف 2022.

وفى وقت سابق، قال هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، إنه سيتم الانتهاء من تصنيع أول 100 سيارة كهربائية بشركة النصر «نصر E70 » بحلول يوليو 2022.

وفى يونيو الماضى أطلقت وزارة قطاع الأعمال السيارة الكهربائية «نصر E70 »، كأول سيارة كهربائية ستكون مصرية الصنع وسيتم إنتاجها بشركة النصر للسيارات.

فيما قال على توفيق، رئيس رابطة الصناعات المغذية للسيارات، إن أزمة نقص الرقائق الإلكترونية أثرت على الأسواق التى لها حصص قليلة فى إنتاج السيارات على مستوى العالم، أما الأسواق الكبرى فلم يكن التأثير كبيرا.
وأشار إلى أن أزمة الرقائق الإلكترونية ظهرت مع أزمة كورونا، خاصة مع زيادة الطلب على هذه الرقائق ودخولها فى العديد من الصناعات كالهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر بالإضافة إلى أجهزة التنفس الصناعى.
وكان لوكا دى ميو، المدير التنفيذى لشركة «رينو»، قال إنَّ تأثيرات النقص العالمى فى أشباه الموصلات ستستمر خلال العام المقبل، وهو تحذير لا يبشر بتعافٍ فى إنتاج السيارات، وفقا لوكالة بلومبرج.

وأوضح دى ميو، أنَّ مورِّدين رئيسيين حذَّروا «رينو» من أن النقص هو «شىء هيكلى سيستمر معنا خلال 2022»، كما سيكون هناك ضغوط حتى إذا تحسَّنت القدرة الإنتاجية.
وأضاف دى ميو «تمكَّنا من تخطى النصف الأول من العام، لكن بالطبع فقدنا مبيعات»، موضحا أنَّ ما يحبط القطاع هو أنَّ رؤية الإمدادات الرقائق الإلكترونية تتغير كل أسبوع.
كذلك حذّرت شركة صناعة السيارات البريطانية الفاخرة «جاجوار لاند روفر»، من أن النقص فى الرقائق الإلكترونية عالميا يزداد سوءا، متوقعةً أن تكون تسليمات السيارات فى الربع الثانى أسوأ بنسبة 50% مما كان متوقعا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك