أكد رودري، نجم مانشستر سيتي ومنتخب إسبانيا، أن تجربته تحت قيادة الأرجنتيني دييجو سيميوني في أتلتيكو مدريد كانت نقطة تحول في مسيرته، حيث اكتسب خلالها طابعًا أكثر شراسة داخل الملعب.
وأوضح رودري، في تصريحات نقلها حساب «يوروفوت» عبر منصة «إكس»، أنه كان يتمتع بمهارات فنية مميزة خلال فترته مع فياريال، لكنه لم يكن يمتلك الصلابة الكافية، قبل أن يتعلم مع سيميوني كيفية اللعب بقوة وفرض معاناة مستمرة على المنافسين طوال المباراة، معتبرًا ذلك عنصرًا حاسمًا في تطوره.
كما تطرق الدولي الإسباني إلى كواليس انتقاله إلى مانشستر سيتي، مؤكدًا أن الخطوة كانت بمثابة حلم تحقق، خاصة بعد استشارة سيرجيو بوسكيتس، الذي نصحه بأن العمل تحت قيادة بيب جوارديولا سيمنحه تطورًا كبيرًا، رغم صعوبة متطلباته واستمراره في الضغط على لاعبيه دون توقف.
وأشار رودري إلى أنه وثق في نصيحة بوسكيتس، نظرًا لما حققه الأخير من نجاحات كبيرة تحت قيادة جوارديولا، مؤكدًا أن ما قيل له تحقق بالفعل على أرض الواقع.
واختتم نجم مانشستر سيتي تصريحاته بالتأكيد على تألقه مع منتخب إسبانيا، بعدما ساهم في قيادته للتتويج بلقب كأس العالم، عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية.