قال أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات، إن هناك خمسة أسباب تؤثر على تسعير السيارات، موضحا أن العامل الأول المؤثر تكلفة الشحن الدولي التي تؤثر بقوة على أسعار السيارات، وثانيا قيمة التأمين على الشحن.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية "الشمس" أن التأمين على نقل السلع في الوقت الحالي تحت وطأة الحروب يرفع تكاليف التأمين بشكل كبير جدًا على السيارات المستوردة، مشيرا إلى البند الثالث يتعلق بتكاليف ومصادر الطاقة المستخدمة في التصنيع مثل زيادة أسعار البنزين والسولار والكيروسين.
وأشار إلى أن أسعار برميل النفط الخام تضاعفت مع بداية الحرب لتصعد من 65 دولارا لـ 120 دولارا للبرميل، موضحا أن السبب الرابع يتمثل في سعر الدولار لكون مصر تطبق سياسة تحرير سعر الصرف التي يجعل السوق متأثرا بأي متغيرات عالمية.
ولفت إلى أن السبب الأكثر أهمية على الصعيد المحلي يكمن في "القيود" في الحصول على الرقم التعريفي "الأسيد نمبر" لاستيراد السيارات الشخصي أو التجاري أو لوكلاء السيارات.
وأضاف أن السبب الخامس أدى إلى انخفاض المعروض بالسوق، مع الأخذ في الاعتبار أن السوق يخضع لقانون العرض والطلب، مؤكدا أن سعر صرف الدولار لم ينخفض سوى بمعدل جنيهين.
وأرجع عدم تراجع الأسعار تزامنا مع هبوط الدولار بمعدل جنيهين، إلى العوامل الأربعة الأخرى لم تشهد تراجعا، فضلا عن أن انخفاض الدولار يمثل 40% من الزيادة السابقة البالغة 5 جنيهات، التي أدت إلى ارتفاع سعر السيارة البالغ قيمتها مليون جنيه لتصل إلى مليون و100 ألف جنيه، وبالتالي فإن تراجع الدولار لا يعيد السعر للمليون مجددا بل يوقفه عند حدود مليون و60 ألف جنيه، ما يعني بقاء نسبة زيادة في الأسواق.
ورد على شكاوى المواطنين من الارتفاع الكبير للأسعار بمجرد تحرك الدولار للأعلى، مؤكدا أن الدولار يمثل بندا واحدا من أصل خمسة أسباب، متسائلا في الوقت ذاته عما إذا كانت تكاليف الشحن، أو أسعار النفط عادت إلى 65 دولارا، أو قيم التأمين على الشحن تراجعت بالأسواق العالمية، فضلا عن استمرار قيود الرقم التعريفي.