حقيقة ترميم الأعمدة الكبرى في معبد الكرنك باستخدام مواد أسمنتية ممنوعة - بوابة الشروق
الأحد 17 أكتوبر 2021 1:53 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح التبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟

حقيقة ترميم الأعمدة الكبرى في معبد الكرنك باستخدام مواد أسمنتية ممنوعة

دينا شعبان
نشر في: السبت 25 سبتمبر 2021 - 1:16 م | آخر تحديث: السبت 25 سبتمبر 2021 - 1:16 م

تداول أشخاص على وسائل التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، عددا من الصور توضح ترميم الأعمدة الكبرى بمعبد الكرنك، حيث أثارت بعض الجدل حول عملية الترميم بادعاءات تبين أنه تم تلوين الأثر واستخدام مواد أسمنتية ممنوعة، في سد فجوات الأعمدة.

ونفى الدكتور مصطفى الصغير، مدير معابد الكرنك والمشرف العام على مشروع طريق الكباش، ما تردد عن ترميم أعمدة معابد الكرنك بالأقصر بالأسمنت الذي يستخدم في البناء، وأن هذا الكلام عار تماما من الصحة، مؤكدا أن المرممين المصريين المسؤولين عن ترميم الأعمدة على قدر كبير من الكفاءة.

وأضاف، فى تصريحات لـ"الشروق"، أن المواد المستخدمة فى الترميم تشبه الأسمنت، لكنها مواد خاصة جدا بالترميم، وأن المرمم هو المسؤول بالكامل بسبب كفاءته عن الأعمال.

قال الدكتور غريب سنبل، المشرف على أعمال الترميم بمعبد الكرنك واستشاري الحفظ والترميم بالمجلس الأعلى للآثار، إن ما جاء من ادعاءات على لسان أحمد السرساوى وتعليقات بعض كارهى الوطن حول أعمال الترميم الجارية بمعبد الكرنك أنها أعمال هدم وتدمير لمعبد الكرنك، من خلال التلوين واستخدام مواد أسمنتية ممنوعة من سد فجوات الأعمدة، فهذا خاطئ تماما وليس صحيحا.

وأضاف، فى تصريحات صحفية على صفحته الشخصية "فيسبوك"، أنه لا يوجد لفظ تلوين فى الآثار الفرعونية، ومن يقم بذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية والمهنية، لكن ما نقوم به هو إزالة الاتساخات الحاجبة للألوان القديمة والسناج من على الأثر لإظهار روعتها واستكمالها بمونات حديثة مطابقة للمواصفات العالمية، مؤكدا أن فريق المرممين من أطباء الحضارة بوزارة الآثار، الذي فتح باب مدرسته «معبد الكرنك، معبد الأقصر»، ليرمم 12 عمودا بصالة الأعمدة الكبرى بمعبد الكرنك، ويدرب طلبة وخريجى كليات الآثار بقسم الترميم.

وأوضح أن فريق العمل يعمل تحت إشراف فريق كامل متخصص أقلهم خبرة مر عليه 15 عاما، فى ممارسة مهنة الترميم وأكثرهم خبرة لديه 35 عاما، وبدورهم يزيلون مظاهر التلف التى أحدثتها عوامل التعرية لإظهار جمال وعظمة ما خلفة لنا الأجداد بمعبد الكرنك بمشرط الجراح.

وتابع أنه هناك أعمال تخليق مونة حديثة لاستكمال المونة القديمة يراعى فيها المقاييس العلمية سواء فى المكونات أو اسلوب التطبيق، مؤكدا أن فريق العمل قد قام بزيارته اساتذة من كليه الآثار جامعه جنوب الوادى وعميد معهد ترميم الآثار والكثير من المرشدين والمتابعين لحالته، حيث قاموا بالثناء للفريق، مضيفا أن الأعمدة بعد ترميمها أصبحت مكان توقف لفترات طويلة لشرح التفاصيل الأثرية التى أظهرها وثبت ألوانها فريق الترميم، داعيا بعدم أخذ المعلومات من مصادر مضللة وزيارة الموقع ورؤية عظمة تطوير معابدنا المصرية القديمة.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك