احتفلت نقابة الصحفيين، اليوم، حفل تخريج الدفعة الأولى من دورة العبقري الصغير التي أقامتها النقابة لأبناء الصحفيين.
وأكدت الإعلامية رضا الكرداوي استشاري الذكاء الاصطناعي رئيسة المجلس العربي للإعلام والإنماء سابقا، أنها استوحت فكرة يوم الاحتفال بأطفال الذكاء الاصطناعي بعدما دربت الأطفال أبناء الصحفيين، خلال دورة تدريبية بعنوان "العبقري الصغير"، والتي أنتج خلالها الأطفال العديد من الأفلام الأنيميشن، وحولوا من خلالها بعض المواد الدراسية إلى فيديوهات كرتونية، باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي البسيط.
وقالت إن حماد الرمحي سكرتير عام المساعد ورئيس لجنة تطوير المهنة والتدريب بنقابة الصحفيين، وزع خلال الاحتفال الشهادات والجوائز على الأطفال.
وأشادت الكرداوي بالمستوى المتقدم الذي أظهره الأطفال، مطالبة بأن يصبح هذا الاحتفال عادة سنوية يتم الاحتفاء من خلالها بمواهب هؤلاء الصغار، وخاصة من ذوي الهمم الذين شاركوا اليوم في هذا الاحتفال، معربين عن امتنانهم لفكرة تحويل المناهج التعليمية إلى كرتون، ما يسر عليهم فهم المادة العلمية.
كما اقترحت الكرداوي أن يُخصص لهؤلاء الأطفال مسابقة للتفوق الصحفي كنظرائهم من الكبار وخاصة أنهم تفوقوا في فرع جديد من أفرع الإعلام وهو إعلام الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أنها سوف تقترح وضع هذا الطرح على رأس أجندة مجلس وزراء الاتصالات العرب، لكي يتم اعتماد هذا اليوم "يوما عربيا للذكاء الاصطناعي".
ومن جهته، أكد الأستاذ حماد الرمحي رئيس لجنة تطوير المهنة والتدريب بنقابة الصحفيين أن دورة (العبقري الصغير) هي دورة فريدة من نوعها، استهدفت تدريب أبناء الصحفيين على مهارات فن الدوبلاج والتمثيل الصوتي، كما ركزت على تعليم الأطفال تحويل الكتاب المدرسي من مادة ورقية مطبوعة وجافة وصامتة إلى فيديوهات كرتونية متحركة جذابة ومثيرة لانتبهاه الأطفال.
وتابع: "نجح معظم الأطفال في تحويل الكتاب المدرسي إلى فيديوهات مدبلجة وأفلام كرتونية متحركة تشرح لهم الدروس المدرسية بصورة جذابة، ونحن نرحب بانضمام أبناء الصحفيين من ذوي الهمم وإعفائهم من دفع رسوم اشتراك الدورات".
وتعهد الرمحي بإقامة تلك الاحتفالية في الخامس عشر من فبراير من كل عام احتفاء بعيد أطفال الذكاء الاصطناعي.