إدراج رواية «وكالة النجوم البيضاء» لعمرو العادلي ضمن مقررات آداب عين شمس - بوابة الشروق
الإثنين 27 أبريل 2026 5:45 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

إدراج رواية «وكالة النجوم البيضاء» لعمرو العادلي ضمن مقررات آداب عين شمس

شيماء شناوي
نشر في: الأحد 26 أبريل 2026 - 10:31 م | آخر تحديث: الأحد 26 أبريل 2026 - 10:31 م

أعلن الكاتب عمرو العادلي، إدراج روايته «وكالة النجوم البيضاء»، الصادرة عن دار الشروق، ضمن المقررات الدراسية لطلبة الدكتوراة بقسم اللغة العربية كلية الآداب بجامعة عين شمس، للعام 2026، وذلك حسبما نشر عبر صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك».

وفي سياق متصل، فازت الرواية بجائزة أفضل رواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، لتواصل حضورها اللافت في المشهدين الأكاديمي والثقافي معًا.

وتأتي رواية وكالة النجوم البيضاء ضمن أحدث أعمال العادلي، حيث يواصل فيها استكشاف العوالم المعلّقة بين الحلم والواقع، والذاكرة التي تأبى الانطفاء، والحاضر الذي يرفض الاعتراف بها. فمنذ الجملة الأولى على الغلاف: «يفتح الباب، فينسكب ضجيج العالم في صمت دام نصف عمر…»، يضع القارئ أمام نص لا يسعى إلى الحكي التقليدي بقدر ما ينشغل باستنطاق العزلة ومساءلة الزمن والبحث عن معنى الانتماء في عالم تغيّر دون أن ينتظر أبطاله.

وتدور الرواية حول بطل كان يومًا «عارض أفلام»، يجد نفسه عالقًا بين شريطين: أحدهما سينمائي يمنح الآخرين الحلم، والآخر حياتيّ يخصه وحده، تختلط فيه المشاهد فلا يعود قادرًا على التمييز بين التذكّر والتخيّل، بين العيش والتمثيل. ومن هذا الالتباس تنطلق الرواية في رحلة عبر دهاليز الذاكرة، حيث لا شيء يبدو على حقيقته، ويغدو البحث عن «مشهد أخير» محاولة أخيرة لاستعادة التوازن أو الاعتراف بالضياع.

وببراعة سردية يتقاطع الواقعي بالمتخيّل في بناء يستلهم منطق السينما، حيث تتكرر اللقطات وتتداخل الأزمنة، ويتحوّل العقل والجنون إلى خطين متوازيين لا يُعرف أيهما أقرب إلى الحقيقة. فلا تقدم الرواية حكاية فردية فحسب، بل ترصد ملامح جيل كامل يحاول العثور على معنى وسط ضجيج لا يهدأ، حيث يصبح الفن – والسينما تحديدًا – الملاذ الأخير لإعادة رسم العالم وحفظ الذاكرة من الخيانة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك