لمصالحنا الاقتصادية.. متحدث الرئاسة التركية: أنقرة لن تشارك في العقوبات ضد روسيا - بوابة الشروق
الإثنين 8 أغسطس 2022 1:11 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد سلسلة انتصارات الفارس الأبيض.. برأيك من بطل الدوري العام ؟

لمصالحنا الاقتصادية.. متحدث الرئاسة التركية: أنقرة لن تشارك في العقوبات ضد روسيا


نشر في: الأحد 26 يونيو 2022 - 9:33 م | آخر تحديث: الأحد 26 يونيو 2022 - 9:33 م
قالت تركيا إنها لن تشارك في العقوبات التي يفرضها الغرب على روسيا على خلفية عمليتها العسكرية الخاصة الجارية في أوكرانيا، وذلك وفقا لما جاء في "سبوتنك" عربي.

وقال متحدث الرئاسة إبراهيم قالن، في مقابلة مع قناة "خبر ترك": "لقد ذكرنا أننا لن ننضم إلى العقوبات، وهذا انطلاقا من مصالحنا الاقتصادية، فنحن نعتمد على مصادر الطاقة الخارجية".

وتابع: "أعلنا صراحة موقفنا للغرب، هناك تفاهم"، موضحا أن "العقوبات ستضر أول ما ستضر بالاقتصاد التركي، ونحن لا نريد ذلك".

وبدوره، كشف نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، في وقت سابق من اليوم الأحد، عن مشاورات تجري حاليا للاتفاق على عقد اجتماع بشأن قضية الحبوب في إسطنبول، حيث هناك بعض المشاكل التي نعمل على حلها.

وجاءت تصريحات نائب الرئيس التركي خلال مقابلة خاصة مع وكالة "سي إن إن تورك"، قال خلالها: "نحن غير متأثرين بهذا الوضع وليس لدينا مشاكل ووضعنا جيد، ومع ذلك لا نريد أن تواجه دول المنطقة مشاكل وأزمة حبوب".

وأضاف أوقطاي، قائلا: "يجب حل هذه المسألة لأنها تعني العالم أجمع وليس دولة أو منطقة معينة".

يشار إلى أن قادة العالم والمنظمات الدولية أثاروا أخيرا مخاوف بشأن أزمة غذائية وشيكة وواسعة النطاق وسط العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، مشيرين إلى تعطل سلاسل التوريد وارتفاع الأسعار وإخراج إنتاج المحاصيل عن مساره في واحدة من أكبر المناطق المنتجة للحبوب في العالم.

وتمثل أوكرانيا وروسيا ما يقدّر بنحو 30% من الصادرات العالمية من القمح و20% من الذرة و76% من دوار الشمس.

واتهمت الدول الغربية روسيا بمنع شحنات الحبوب في موانئ البحر الأسود، فيما تصر موسكو على أن أوكرانيا لغمت الموانئ، مما يجعل الشحنات مستحيلة.

وفي وقت سابق من يونيو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لا توجد حواجز أمام تصدير الحبوب من أوكرانيا. ستتمكن السفن التي تحمل القمح من مغادرة البحر الأسود دون أي مشاكل إذا قامت كييف بتطهير الموانئ من الألغام التي زرعتها.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك