ألغت كندا تأشيرة دخول نائب رئيس بلدية القدس الإسرائيلي اليميني المتطرف أرييه كينج، بحسب صحيفة "هآرتس" الأربعاء.
وكينغ معروف بنشاطه في الاستيلاء على منازل فلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، وقيادته حملة ضد وجود وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في المدينة.
وقالت الصحيفة إن "الحكومة الكندية ألغت تأشيرة دخول نائب رئيس بلدية القدس أرييه كينج".
وأضافت أن كينج، وهو ناشط يميني متطرف في القدس، كان من المقرر أن يحضر فعالية في كندا لجمع التبرعات لمبادراته الاستيطانية.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو ما ترفضه تل أبيب.
ونقلت الصحيفة عن كينغ قوله إن القرار "جاء نتيجة حملة شنها عرب ضده، وتتعلق بأنشطة مناهضة لوكالة الأونروا ودعم الاستيطان اليهودي في الجزء الشرقي من القدس".
ومنذ سنوات، يدعو كينج إلى الاستيلاء على منازل فلسطينيين في القدس الشرقية، كما دعا إلى إخلاء مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية لإقامة مستوطنة مكانه.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، بينما تحتل إسرائيل القدس بشطريها وتعتبرها عاصمة لها، لكن المجتمع الدولي لا يعترف باحتلال الشطر الشرقي من المدينة.
وأبدى كينج سعادة كبيرة باستيلاء إسرائيل، الثلاثاء، على مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة "الأونروا" شمالي القدس.
وكتب عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "خروج الأونروا، المهمة أنجزت".
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة الكندية بشأن إلغاء تأشيرته.
وثمة حالة غضب شعبي ورسمي ضد إسرائيل في أنحاء العالم، بسبب ممارساتها ضد الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، ولا سيما حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة منذ عام 2023.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.