شَهِدَ الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، والذي أُقيم بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، وذلك بحضور عدد من الوزراء وكبار المسئولين.
وحرص الرئيس السيسي، خلال كلمته على توجيه مجموعة من الرسائل المهمة إلى المواطنين، وشدد على جاهزية القوات المسلحة لمواجهة أي تهديدات خارجية، كما أكد أهمية مواصلة الإصلاح ومعالجة المشكلات المتراكمة.
وفيما يلي نستعرض لكم في «الشروق» أبرز تصريحات الرئيس السيسي:
أجهزة الدولة المصرية يقظة تجاه كل ما يتعلق بالأمن القومي، والدولة تبذل قصارى جهدها للنهوض بها وتطويرها وتحسين ظروف معيشة المواطنين.
القوات المسلحة المصرية في أتم الجاهزية والاستعداد للدفاع عن مصر ومقدراتها ضد أي تهديد خارجي، وأتابع بصورة مباشرة ومستمرّة مستويات الجاهزية القتالية والكفاءة الميدانية.
الدولة تعمل على وضع حلول جذرية للمشكلات المتراكمة ومعالجة أوجه القصور في الخدمات المقدمة للمواطنين.
أوجه الحكومة بإعداد تقرير شامل عن الإنجازات الفعلية في مختلف قطاعات الدولة خلال السنوات الماضية، وعرضه على المواطنين خلال شهر أكتوبر المقبل، متضمنًا حجم الجهود والأموال المنفقة والنتائج المحققة.
يجب أن يتناول المؤتمر ما تم تنفيذه خلال السنوات الماضية من مشروعات وتحديات، بمشاركة الحكومة والمفكرين والمتخصصين وأساتذة الجامعات، وبشفافية ومصداقية.
وعي الشعب وإدراكه للتحديات التي تواجه الدولة يمثلان عاملًا أساسيًا في مواجهة التحديات الخارجية والحفاظ على استقرار مصر.
لا توجد دولة لا تواجه تحديات، والأهم في تجاوز التحديات استعداد الشعب لتحمل تبعات الإصلاح والبناء والتغيير، والحفاظ على البلد وحمايتها.
كل من كذب كذبة وأشاع شائعة وحب يكون سبب في خراب أمة قوامها أكثر من 100 مليون سيحاسب من الله، مفيش دين سيقام بالفساد والخراب والدمار والقتل.
بعض وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام تشهد فوضى في تناول التحديات التي واجهتها مصر خلال الخمسين عامًا الماضية، ومن المهم أن يكون الشعب مستعدًا لتحمل تبعات الإصلاح والتغيير.
من يسعى إلى إرباك وعي المواطنين لا يعمل لمصلحة مصر، والمرحلة الحالية تتطلب العمل والفهم والصبر في مواجهة التحديات والتحولات العالمية.
طلبت من الحكومة موافاتي بحجم المديونية المصرية، داخليًا وخارجيًا، ومقارنتها بحجم الدعم الذي قدمته الدولة خلال الخمسين عامًا الماضية.
الدولة تعمل على تقييم ما تحقق من جهود خلال السنوات الماضية، وما لم نوفق فيه سنعمل على تدارك أوجه التقصير.
أوجه أجهزة الدولة بمراجعة العقود المبرمة مع المطورين العقاريين لضمان الالتزام بمواعيد تسليم الوحدات وتنفيذ البنية الأساسية والمرافق المرتبطة بها.
سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من حصل على أموال المواطنين ولم يلتزم بتنفيذ تعاقداته في المواعيد المحددة، مع الحفاظ على حقوق المواطنين واحترام الشواطئ.
أوجه وزير الكهرباء والطاقة المتجددة بالإشراف المباشر والدقيق على فواتير الكهرباء، وتجنب التقديرات الجزافية، وتيسير سداد المتأخرات المستحقة على المواطنين.
أوجه الحكومة ووزير التموين والتجارة الداخلية بمواصلة ضبط الأسواق، وتكثيف المتابعة الميدانية، والتوسع في المبادرات ومنافذ البيع الحكومية.
يجب إنشاء منفذ حكومي واحد على الأقل في كل مركز من مراكز الجمهورية لتوفير السلع الأساسية بأسعار تتناسب مع القدرات الشرائية لمختلف فئات الشعب.
أوجه وزير النقل بالانتهاء من مشروعات النقل الجماعي وفق الأطر الزمنية المحددة، ومواصلة تحسين حالة الطرق ووضع الإرشادات اللازمة.
أوجه وزير الداخلية بتنفيذ حملات مرورية متواصلة في جميع أنحاء الجمهورية، لتحقيق الانضباط المروري وضبط المخالفات وسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في ضوء تكرار حوادث السير.
أوجه وزارة التنمية المحلية والمحافظين بتكثيف المتابعة الميدانية، وفتح قنوات مباشرة للتواصل مع المواطنين وتلقي شكاواهم واستفساراتهم وتيسير الخدمات المقدمة إليهم.
أشدد على كل مسئول في موقعه بإنفاذ سيادة القانون بمنتهى الحسم؛ فلا موضع بيننا لفاسد، ولا مجاملة لمن يتلاعب بحقوق الشعب، أو يعبث بمقدرات هذا الوطن.