إذاعة فرنسية: عواقب وخيمة لدعوات مقاطعة منتجاتنا على اقتصادنا - بوابة الشروق
السبت 5 ديسمبر 2020 2:36 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

مع أم ضد استمرار التعليم عن بُعد إذا انتهت أزمة كورونا؟

إذاعة فرنسية: عواقب وخيمة لدعوات مقاطعة منتجاتنا على اقتصادنا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
هايدي صبري:
نشر في: الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 2:43 م | آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 2:43 م

اعتبرت إذاعة "يوروب 1" الفرنسية، أن عواقب الدعوات لمقاطعة السلع الفرنسية ردا على دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد، ستكون وخيمة على الاقتصاد الفرنسي على المدى الطويل، مشيرة إلى دعوة وزارة الخارجية الفرنسية، لحكومات دول العالم الإسلامي، مساء أمس الأول، بإنهاء دعوات المقاطعة.

واكتسبت الدعوات لمقاطعة السلع الفرنسية زخما في الدول الإسلامية؛ ردا على دعم ماكرون للرسوم الكاريكاتورية المثيرة للجدل، والتي ظهرت في الأصل في مجلة "شارلي إبدو" الساخرة.

وأوردت الإذاعة الفرنسية، تصريحات وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانك ريستر، مساء أمس الأحد، موضحاً أن "تأثيرات تلك الدعوات يستحيل قياسها في الوقت الحالي"، معتبراً أن هذا الإجراء رمزي.

من جانبه، اعتبر المحلل السياسي الفرنسي فريدريك أنسل، أن المقاطعة بدأت بشكل رمزي، وكان من الممكن أن يكون تأثيرها ثانوياً تمامًا اقتصاديًا ودبلوماسيًا، وتابع "لكن حدث تأثير مضاعف للحملة انعكس سلبياً على الاقتصاد الفرنسي ناتج عن شبكات التواصل الاجتماعي".

من جهته، رأى الأمين العام للغرفة التجارية في فرنسا ستيفان سالفتات، أن هناك العديد من الحواجز التي تحول دون المقاطعة وتجعلها صعبة، موضحاً أن فرنسا تصدر إلى تركيا، بشكل أساسي المنتجات الصناعية لا سيما طائرات إيرباص وقطع غيار هياكل السيارات.

وأضاف سالفتات أن "اتفاقيات الشركات مهمة جدًا لدرجة أنها تتجاوز عالم السياسة، والتجارة الفرنسية التركية"، موضحاً أنه "تراجعت صادرات المنتجات الصناعية بالفعل بشكل حاد العام الماضي، بسبب الأزمة الاقتصادية في تركيا، لذلك من الصعب توقع المزيد من الهبوط".

وتابع: "غالبًا ما تتحدث السياسة بصوت عالٍ، لكن الواقع هو الاقتصاد".

إلى ذلك، رصدت محطة "فرانس.إنفو" التلفزيونية الفرنسية، ردود فعل بعض الدول الإسلامية حول تصريحات ماكرون، مشيرة إلى أنها تنوعت ما بين تنديد منظمة التعاون الإسلامي ومظاهرات ومقاطعة المنتجات الفرنسية، فيما قام أهالي غزة بحرق صورة ماكرون، كما تجمع نحو 200 شخص أمام مقر إقامة السفير الفرنسي في إسرائيل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك