لا يزال مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول محاطًا بالضباب، رغم حل الخلاف الذي نشب بينه وبين المدير الفني أرني سلوت.
عاد صلاح مؤخرًا من المشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية، لكن التكهنات بشأن مستقبله مع «الريدز» ما زالت مستمرة. في وقت سابق من الموسم، بدا موقف اللاعب غامضًا بعد خلاف علني مع سلوت، الذي قرر إبعاده عن التشكيلة الأساسية للفريق.
وأكد المدرب الهولندي أنهما تصالحا، وهو ما قد يؤثر على خطط الفريق المستقبلية فيما يخص جناح «الريدز». ومع استمرار نتائج ليفربول المخيبة في الدوري الإنجليزي، قد تفكر الإدارة في الاستماع لعروض لبعض لاعبيها المخضرمين، من بينهم صلاح.
حتى الآن، يظل سلوت على رأس الإدارة الفنية، وصلاح عاد للقائمة الأساسية للمباريات، ومع ذلك، كما شهدنا سابقًا، يمكن أن تتغير الأمور سريعًا، فما هي الخيارات المتاحة لمستقبل النجم المصري؟ وهو ما تسلط عليه «ميرور» الضوء في التقرير التالي.
1. انتقال محتمل في يناير
بعد خلافه مع سلوت، أثار مستقبل صلاح الشكوك، حيث اتهم النادي بـ«التخلي عنه» بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية في ثلاث مباريات متتالية. كما كشف أن علاقته بالمدرب تدهورت، ما أدى إلى استبعاده عن مواجهة إنتر ميلان.
وعالج النادي الموقف سريعًا، وأكد سلوت أنه «لا توجد أي مشكلة بحاجة للحل». وعند سؤاله عن إمكانية رحيل صلاح في يناير، قال: «أعتقد أنكم تعرفون الإجابة بالفعل». وبالتالي، يبدو أن انتقاله هذا الشهر غير مرجح، رغم أن كرة القدم لا تستبعد أي مفاجآت.
2. الانتقال إلى السعودية في الصيف
إذا قرر صلاح عدم الاستمرار مع ليفربول، فإن الدوري السعودي يبدو الوجهة الأكثر احتمالًا. ففي 2023، رفض النادي عرضًا بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني من نادي الاتحاد السعودي، ومن المتوقع أن يبقى الاهتمام قائمًا.
وفي ديسمبر 2025، أفادت تقارير بأن انتقال صلاح إلى الدوري السعودي لم يُستبعد، مع اهتمام الهلال سابقًا أيضًا. ومن المرجح أن تطلب الأندية السعودية مؤشرات واضحة من اللاعب قبل تقديم عرض رسمي.
وكان من المتوقع أن ينتقل صلاح الصيف الماضي قبل أن يمدد عقده في أبريل 2024 حتى صيف 2027. قد تحاول أندية الدوري السعودي اختبار موقف ليفربول قبل نهاية الموسم، لكن الأرجح أن أي انتقال سيتم قبل انطلاق موسم 2026/27.
3. الاستمرار حتى نهاية العقد
صلاح مرتبط بعقد مع ليفربول حتى صيف 2027، براتب أسبوعي يقارب 350 ألف جنيه إسترليني. وبحلول انتهاء العقد، سيكون قريبًا من 35 عامًا وقد يفكر في الاعتزال.
حب الجماهير وإعجابها الكبير باللاعب قد يدفعه لإنهاء عقده، وربما مسيرته الكروية، مع النادي. ومع ذلك، قد يكون عرض مالي مغرٍ أو تغيير البيئة سببًا للانتقال.
4. إقالة أرني سلوت
قد يشهد البعض مقارنة مع تجربة كوبي مينوو وروبين أموريم في مانشستر يونايتد، حيث كان لاعب الأكاديمية محدود المشاركة تحت قيادة أموريم، قبل أن يمنحه المدرب المؤقت مايكل كاريك فرصة اللعب الأساسية، محققًا انتصارات ملموسة.
هل يجد صلاح نفسه في موقف مماثل إذا تمت إقالة سلوت قبل نهاية الموسم؟ الموسم الماضي، سجل صلاح 34 هدفًا وقدم 23 تمريرة حاسمة في 4,501 دقيقة، ساعدت الفريق على التتويج بالدوري الإنجليزي.
هذا الموسم، سجل خمسة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة في 1,768 دقيقة. هل يستطيع مدرب جديد إعادة إطلاق قدراته التهديفية التي أظهرها لعدة مواسم؟ حتى الآن، لا توجد مؤشرات على أن سلوت يقترب من فقدان منصبه، وهو مستمر في قيادة الفريق.