على وقع اصداء فضيحة "الفيفا" التى شاء القدر أن تلقى اوذارها قبل يومين فقط من انتخابات الرئيس الجديد للقلعة الكروية فى العالم ، فأن شبكة "سى ان ان " ارجعت تدخل الولايات المتحدة الأمريكية ودورها فى الايعاز بالقبض على المتورطين فى تهم فساد مالية .
السلطات فى سويسرا أعلنت انها تلقت طلباً من نظيرتها فى الولايات المتحدة الامريكية ، بأعتقال 14 مسئولاً فى "الفيفا" للتحقيق معهم فى تهم فساد موجهة اليهم فى الأقتراع الخاص بتنظيم مونديالى 2018و2022 .
تقرير "سى ان ان" وضع يده على بعض اسباب تدخل امريكا وطلبها من سويسرا القبض على من توجه إليهم تهم الفساد :-
1- مايكل جارسيا
المدعى العام الأمريكى السابق الذى وضع على عاتقه البحث فى قضية اسناد تنظيم مونديال 2018 و2022 إلى كلاً من روسيا وقطر ، حيث قدم ملفاً عملاقاً من 350 صفحة يتهم فيها اشخاص بعينهم ووثائق وكواليس واسرار تورط هؤلاء فى فضائح الفساد .
لكن الفيفا – حسب التقرير – لم يلق بالاً إلى هذه التهم ، واصدر بياناً من 42 صفحة يبرىء فيها نفسه من كل اشكال الفساد بين اعضائه .
2- جيمس كومى ولاريتا لينش
هما من يشغلان حالياً المنصب ذاته الذى كان يشغله جارسيا ، وقد اتبعا مجهود الرجل بسلسلة من التحقيقات افادت بتورط هؤلاء الأشخاص حقاً بتهم الفساد .
تعاونهما مع شاك بلايزر رئيس الأتحاد الأمريكى لكرة القدم سابقاً ، اوصلهم إلى نتائج جيدة ، نجحا من خلالها فى الوصول إلى اثبات تهم الرشاوى على الأشخاص المعنيين بالأمر فى تنظيم مونديال 2018 و2022.
3- الكونكاكاف
اتحاد امريكا الشمالية لكرة القدم ، هو الأتحاد الذى تنتمى له الولايات المتحدة الأمريكية .
واحد من المتهمين فى قضية الفساد هو جيفرى ويب رئيس اتحاد الكونكاكاف وكذلك هو نائب بلاتر فى "الفيفا"
التقرير يقول أن الكونكاكاف لم يتعاون ولم يظهر حتى نية التعاون مع الولايات المتحدة فى حربها ضد الفساد وضد الرشاوى .
رفض الكونكاكاف للتعاون اثار الشكوك ووضع جيفرى ويب وبعض من رفاقه تحت طائلة التهم الموجهة بالفساد وتقاضى الرشاوى مقابل تنظيم مونديالى 2018 و2022.
4- الولايات المتحدة الامريكية
لايمكن أن نتجاهل أن امريكا دفعت الكثير وحضرت الكثير من أجل استضافة حدث كأس العالم.
الدخول والتنافس على مونديالى 2018 و2022 استهلك الكثير من الصرف من جانب الحكومة الأمريكية ، مما جعل الخسارة فى سباق التنظيم امراً غير مقبول.
لكن ان تتم الخسارة بهذا الشكل على يد قطر وروسيا فأن الأمر غير محتمل ولذلك وجهت كل السلطات فى الولايات المتحدة جهودها فى البحث عن الفساد والرشاوى التى ظنت أمريكا أنها مؤكدة من الجانبين القطرى والروسى.