عرضت إيران إنهاء إغلاق مضيق هرمز بدون التوصل لاتفاق نووي، حسبما قال مسؤولان إقليميان على دراية بالمقترح يوم الاثنين.
وتريد إيران أيضا أن تتهى الولايات المتحدة حصارها للبلاد ضمن مقترحها، حسبما قال المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الإفصاح عن هويتهما .
ومن غير المرجح أن يحظى المقترح الجديد، الذي عرضته باكستان على الولايات المتحدة بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يريد إنهاء برنامج إيران النووي ضمن اتفاق شامل يشمل مضيق هرمز من أجل وقف إطلاق النار بصورة دائمة.
وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز يوم الأحد: " نمتلك كل الأوراق. إذا أرادوا التحدث إلينا، يمكنهم القدوم إلينا أو الاتصال بنا".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن فريق الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعا يوم الاثنين وناقش المقترح الإيراني، لكنها لم تقدم أي تفاصيل حول فحوى المناقشات أو كيفية التعامل مع العرض، مشيرة إلى أن ترامب سيتناول الأمر لاحقا.
وفي ظل وقف هش لإطلاق النار، تعيش الولايات المتحدة وإيران حالة مواجهة بشأن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية في أوقات السلم. ويهدف الحصار الأمريكي إلى منع إيران من بيع نفطها، ما يحرمها من إيرادات حيوية، وقد يضع طهران في موقف تضطر فيه إلى وقف الإنتاج لعدم توفر أماكن لتخزين النفط.
في المقابل، أدى إغلاق المضيق إلى زيادة الضغوط على ترامب، مع ارتفاع أسعار النفط والبنزين بشكل كبير قبيل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة، كما شكل ضغطا على حلفائه في الخليج الذين يعتمدون على هذا الممر لتصدير النفط والغاز.
مطالب متجددة بإنهاء الحصار
تتزايد حالة الإحباط لدى العديد من الدول، مع تجدد الدعوات يوم الاثنين لإنهاء الحصار الذي خلف آثارا واسعة على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك ارتفاع أسعار الأسمدة والغذاء والسلع الأساسية الأخرى.
ويقضي المقترح الإيراني بتأجيل المفاوضات بشأن البرنامج النووي للبلاد إلى موعد لاحق. وكان ترامب قد قال إن أحد الأسباب الرئيسية لشن الحرب هو منع إيران من تطوير أسلحة نووية.
وتحدث المسؤولان المطلعان على المقترح شريطة عدم الكشف عن هويتهما، لمناقشة المفاوضات المغلقة التي جرت نهاية الأسبوع بين مسؤولين إيرانيين وباكستانيين. وكان موقع "أكسيوس" الإخباري أول من كشف عن هذا العرض.
وجاء العرض في وقت زار فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي روسيا، التي تُعد منذ فترة طويلة من أبرز داعمي طهران، فيما لا يزال من غير الواضح نوع المساعدة التي قد تقدمها موسكو في هذه المرحلة.