قالت وسائل إعلام يونانية، اليوم الثلاثاء، إن مسلحاً طاعنا في السن فتح النار باستخدام بندقية صيد داخل أحد مباني الضمان الاجتماعي في العاصمة أثينا، مما أدى إلى إصابة موظف في ساقه، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية.
وذكرت "د ب أ"، أنه بعد فترة وجيزة، نفذ الشخص ذاته هجوما داخل مبنى محكمة بالمدينة، حيث أصيب 4 أشخاص بجروح طفيفة، وفقا لما نقلته القناة اليونانية الرسمية "إي آر تي نيوز".
ولاذ الجاني بالفرار بعد الحادثين، ما دفع الشرطة إلى شن عملية تمشيط واسعة للتعرف على هويته وإلقاء القبض عليه.
ووصف شهود عيان الرجل بأنه مسن وطويل القامة ونحيف البنية.
من جانبه، قال متحدث باسم نقابة موظفي الضمان الاجتماعي لوسائل الإعلام المحلية، إن منفذ الهجوم بدا في حالة انفعال، وأطلق عيارين من بندقية الصيد.
وأشارت تقارير أولية من "إي آر تي" إلى أن المشتبه به ربما يعاني من ظروف اجتماعية قاسية. وأكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة الدافع والخلفية، والملابسات الدقيقة للحادثين.
وكانت "إي آر تي" أفادت في وقت سابق بأن المسلح قام عقب إطلاقه النار داخل المحكمة، بإلقاء عدة مظاريف تحتوي على وثائق على الأرض، مدعياً أن هذه الوثائق هي سبب أفعاله.
يشار إلى أن جرائم العنف باستخدام الأسلحة النارية نادرة نوعا ما في اليونان، فرغم أن القانون يسمح بامتلاكها، فإنها تخضع لقيود صارمة.