نفت وارسو اليوم الثلاثاء، تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها تطالب بأجزاء من غرب أوكرانيا.
وقالت وزارة الخارجية البولندية في بيان لها اليوم الثلاثاء: "لم يسبق لبولندا تقديم أي مطالب إقليمية ضد أوكرانيا، ولم تقدم حاليا أي من ذلك، ولا تنوي القيام بذلك في المستقبل".
وتابعت الوزارة في بيانها، أنه على العكس من ذلك، تعترف بولندا بكامل السيادة الإقليمية لأوكرانيا ضمن حدودها المحددة قانونيا والمعترف بها دوليا.
وأضافت: "تعد تلميحات موسكو بشأن خطط مزعومة لضم أراضٍ غربية من أوكرانيا، ومن بين ذلك خطط من قبل بولندا، تعد محاولة فجة للتضليل".
يشار إلى أن بولندا تعد واحدة من أقوى داعمي أوكرانيا في دفاعها ضد الغزو الروسي منذ 2022.
ومع ذلك، جاءت تعليقات بوتين المثيرة للجدل في ظل توترات متزايدة بين وارسو وكييف بسبب نزاع تاريخي حول مذابح بحق مواطنين بولنديين ارتكبها قوميون أوكرانيون خلال الحرب العالمية الثانية.
وزعم بوتين مجددا يوم الأحد الماضي، أن أوكرانيا مقسمة سياسيا بواسطة نهر دنيبرو.
وبحسب الكرملين، قال بوتين في سانت بطرسبرج، "أوكرانيا، الضفة اليسرى من نهر دنيبرو (الشرقية) كانت تعتبر دائما ليست موالية لروسيا فقط، بل كجزء من روسيا،" .
ومن هذا المنظور، تمتد ادعاءات بوتين إلى ما هو أبعد من الأراضي في شرق وجنوب أوكرانيا، التي أعلنت روسيا ضمها بالفعل.
وقبل الحرب العالمية الثانية، كانت أجزاء كبيرة من ما هو الآن غرب أوكرانيا، ومن بينها مدينة لفيف الحديثة، تابعة لبولندا.