أقام مستوطنون إسرائيليون، الثلاثاء، بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ تابعة لبلدة ياسوف شرقي محافظة سلفيت، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وهي الثالثة في المحافظة خلال يومين.
وقال رئيس مجلس قروي ياسوف، جمعة عبد الفتاح، للأناضول، إن مستوطنين أقاموا بؤرة جديدة شمال شرقي ياسوف حيث نصبوا خيمة في منطقة "النصبة"، على بعد نحو 50 مترا من منازل الفلسطينيين.
وأضاف أن المنطقة تتعرض لانتهاكات متواصلة من قبل المستوطنين، كما تضم منزلين فلسطينيين مهددين بالهدم.
وحذر عبد الفتاح من أن إقامة البؤرة الجديدة تأتي في إطار "سياسة فرض وقائع استيطانية على الأرض والتضييق على المواطنين".
وأشار إلى أن هذه البؤرة هي الثالثة والتي يقيمها مستوطنون في محافظة سلفيت خلال اليومين الماضيين.
والبؤر الاستيطانية عبارة عن مواقع يقيمها مستوطنون، غالبا عبر نصب منازل متنقلة أو خيام على أراضٍ فلسطينية، قبل تحويلها لاحقا إلى مستوطنات دائمة، بدعم من الحكومة الإسرائيلية.
وتعتبر الأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أرضا فلسطينية محتلة، وتعد جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية فيها غير قانونية بموجب القانون الدولي.
ومنذ أسابيع، تشهد الضفة الغربية تصعيدا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط اتهامات فلسطينية ومنظمات حقوقية إسرائيلية ودولية لجيش الاحتلال الإسرائيلي بتوفير الحماية للمستوطنين، بل والمشاركة في بعض تلك الاعتداءات.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب المستوطنون 3488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال النصف الأول من عام 2026، شملت اعتداءات على الأشخاص والممتلكات والأراضي، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.