قال مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش، إن القطاع شهد ارتفاعا كبيرا في حالات الإجهاض، مقابل انخفاض حاد في عدد المواليد بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي، حيث تراجعت الولادات الشهرية من 26 ألفًا إلى 17 ألف حالة فقط.
وأوضح في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن انخفاض وزن المواليد أصبح ظاهرة واسعة نتيجة سوء تغذية الأمهات، ومنع إدخال المكملات الغذائية الأساسية.
.
وأضاف البرش، أن الاحتلال استهدف بشكل مباشر مراكز التخصيب، مشيرًا إلى أن قصف مركز البسمة أدى إلى إحراق أنابيب النيتروجين، وتدمير نحو 4 آلاف جنين مخصّب بالكامل.
والأسبوع الماضي، قالت مؤسسة «أكشن إيد فلسطين» إن عشرات الآلاف من النساء الحوامل يعانين من الجوع الشديد بسبب الأزمة الغذائية المتصاعدة في غزة، كما تعاني الأمهات من سوء التغذية، ما يحد من قدرتهن على إرضاع أطفالهن حديثي الولادة من خلال الرضاعة الطبيعية.
وأضافت «أكشن إيد»، في بيان صدر عنها الإثنين، أن 71 بالمئة من سكان غزة يعانون حاليا من الجوع الحاد، في حين أن 98 بالمئة من السكان ليس لديهم ما يكفي من الطعام، حسب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.
وأشارت إلى أن هذه الأزمة تؤثر على النساء الحوامل والأمهات وأطفالهن الصغار بشكل حاد، منوهة أن هناك 50000 امرأة حامل، و68000 مرضع في غزة، وفقا لبيانات الأمم المتحدة الأخيرة، وهن بحاجة إلى تدخلات وقائية وعلاجية وغذائية فورية منقذة للحياة.
ولفتت إلى معاناة 7685 طفلا دون سن الخامسة من الهزال الذي يهدد حياتهم، مما يجعلهم عرضة لتأخر النمو والمرض والوفاة في الحالات الشديدة، في حين يتم تصنيف أكثر من 4000 طفل يعانون من حالات الهزال الشديد، وهم بحاجة إلى علاج منقذ للحياة.