أعلن الممثل الخاص لوزير الخارجية الروسي لشئون التسوية في الشرق الأوسط، فلاديمير سافرونكوف، أن التصعيد الجاري في منطقة الخليج العربي يمنح الجماعات الإرهابية فرصة لتفعيل قدراتها بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة وخارجها.
وقال سافرونكوف: "لا شك أن الأعمال العسكرية في الخليج تؤثر بشكل سلبي للغاية ليس فقط على الوضع في غزة وعلى مسار التسوية في الشرق الأوسط بمفهومه التقليدي، بل على مجمل الأوضاع في المنطقة. فهي تشتت الانتباه والموارد، وتؤجج المشاعر، وتمنح ذريعة لأولئك الذين يبحثون عن فرص لاستخدام أدوات الإرهاب لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه"، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
وأضاف سافرونكوف، "على الجميع ألا ينسى المسئولية السياسية عن اتخاذ القرارات وتبعاتها".
وتساءل سافرونكوف: "ما الداعي لشن هجوم على إيران في خضم العملية التفاوضية بين ممثلي طهران وواشنطن، والتي كانت، بحسب تقييم الوسطاء، قريبة من تحقيق نتائج سياسية ملموسة؟".