دراسة: الرجال تنتج في العمل أكثر من النساء 3 مرات خلال أزمة كورونا - بوابة الشروق
الأحد 12 يوليه 2020 4:16 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

دراسة: الرجال تنتج في العمل أكثر من النساء 3 مرات خلال أزمة كورونا

سمر سمير
نشر في: الإثنين 29 يونيو 2020 - 4:14 م | آخر تحديث: الإثنين 29 يونيو 2020 - 4:15 م

كشفت دراسة أجراها الباحثون في معهد الدراسات المالية ومعهد التعليم بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، حول اختلال التوازن في العمل بين الرجال والنساء، أن النساء العاملات ينتجن ساعة واحدة فقط من كل ثلاث ساعات عمل، بينما الرجال ينتجون في الثلاث ساعات كاملة.

وأكدت الدراسة أيضًا أن الأمهات في إنجلترا أكثر عرضة من الآباء لفقدان وظائفهن أثناء الإغلاق، مما يزيد من مخاوف فيروس كورونا التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة فجوة الأجور بين الجنسين.

وقال مكتب الإحصائيات الوطنية بشكل منفصل، إن الرجال يقومون بعمل أقل بدون أجر من النساء كل يوم رغم زيادة مسئولياتهم أثناء الإغلاق، وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية.

وأجرت الدراسة مقابلات مع 3500 عائلة، ووجدت أن الأمهات يقمن برعاية الأطفال والعمل المنزلي أكثر من الآباء، حيث كانت الأمهات اللاتي تمت مقابلتهن يعتنين بالأطفال بمعدل 10.3 ساعة في اليوم أي بمعدل 2.3 ساعة أكثر من الآباء، ويقومون بالأعمال المنزلية 1.7 ساعة أكثر من الآباء.

ووجدت الدراسة أن الأمهات كانوا أكثر عرضة بنسبة 23% من الآباء لفقد وظائفهم بشكل مؤقت أو دائم أثناء الأزمة، و 14% أكثر عرضة للإصابة بالأكتئاب، وقالت أليسون أندرو، وهي باحثة اقتصادية بارزة في IFS، إن الأمهات يقل تحملهن بنسبة 9% في العمل بأجر عن الآباء، مما قد يكون له تداعيات خطيرة على مستقبل الاقتصاد ويمكن أن يزيد من الفجوة في الأجور بين الجنسين.

وتابعت سام سميثرز، الرئيس التنفيذي لجمعية فاوست، أن البيانات أكدت المخاوف من أن "عقوبة الأمومة" قد تضاعفت بسبب آثار الإغلاق، وقالت: "سيؤدي هذا إلى عكس عقود من التقدم في مشاركة المرأة في سوق العمل ما لم تتدخل الحكومة للتصدي لها، حيث أن ما تظهره هذه الدراسة هو أننا نسير إلى الوراء، وهذا مقلق للغاية، خاصة بعد أن خفضت قواعد الإغلاق وعودة الرجال إلى العمل وترك النساء في المنزل لرعاية الأطفال دون حضانات أو مدارس مفتوحة بالكامل لأشهر طويلة".

وأثبتت الدراسة أن الرجال ضاعفوا من عملهم غير مدفوع الأجر مثل رعاية الأطفال أو البالغين، والأعمال المنزلية والتطوع بمقدار 22 دقيقة، إلى ساعتين و 25 دقيقة في اليوم، حيث تم تخفيض عبء المرأة بمقدار 20 دقيقة في اليوم ، إلى ثلاث ساعات و 32 دقيقة، مما يعني أنها كانت لا تزال تعطي ساعة وسبع دقائق أكثر من الرجال، قبل الإغلاق، وكانت الفجوة في العمل غير المأجور بين الرجال والنساء ساعة و 50 دقيقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك