فتح باب التقدم للدورة الثانية لجائزة حلمي سالم للشعر الجديد في أول أغسطس - بوابة الشروق
الأحد 12 يوليه 2020 1:24 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

فتح باب التقدم للدورة الثانية لجائزة حلمي سالم للشعر الجديد في أول أغسطس

أ ش أ
نشر في: الإثنين 29 يونيو 2020 - 9:04 ص | آخر تحديث: الإثنين 29 يونيو 2020 - 9:04 ص

قرر منتدى الشعر المصري فتح باب التقدم للدورة الثانية لجائزة حلمي سالم للشعر الجديد اعتبارا من الأول من أغسطس المقبل وحتى الأول من فبراير عام 2021.

وتتضمن شروط الجائزة أن يكون الديوان غير منشور وألا يكون قد حصل على جائزة أخرى، على أن التقدم للجائزة لا يشترط سنا معينة وإنما المسابقة مفتوحة لكل الأعمار، وأن يرسل المتقدم ثلاث نسخ ورقية من الديوان مع نسخة إلكترونية واسطوانة مدمجة بمحتوى مادة الديوان، بالإضافة لصورة من بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر.

وتعلن لجنة التحكيم اسم الفائز بالجائزة في الأول من مايو من العام نفسه، ويتم إرسال النسخ الورقية على عنوان مجلة "أدب ونقد" ـ المقر المركزي لحزب التجمع ـ شارع كريم الدولة، ميدان طلعت حرب القاهرة باسم الشاعر عيد عبد الحليم، أما النسخة الإلكترونية فيتم إرسالها على إيميل مجلة "أدب ونقد" adabnaqd@yahoo.com

يمنح الفائز القيمة المادية للجائزة وهي خمسة آلاف جنيه، في احتفال يقام في الثامن والعشرين من شهر يوليو من كل عام، وهو الموعد الذي يوافق ذكرى رحيل الشاعر حلمي سالم، وستقوم دار الأدهم بطباعة الديوان الفائز.

وتأتي تلك الجائزة وفاء لاسم الشاعر الكبير حلمي سالم الذي رحل عن دنيانا في الثامن والعشرين من يوليو من العام 2012 وبادر منتدى الشعر المصري بالسعي إلى تعزيز حضور شاعر لن يغيب عنا أبدا، بحسب الشاعر محمود قثرني وذلك بإطلاق اسمه على جائزة للشعر الجديد، فكل أعضاء المنتدي بين تلامذته ومحبيه ومن المتأثرين به وبجيله، ولا شك أن التركة التي خلفها حلمي سالم واحدة من كنوز شعريتنا المعاصرة، وقد كانت مساهماته النظرية والإبداعية محط تقدير كبير من كافة الأطياف في ثقافتنا العربية.

كما كانت نضالات حلمي سالم على المستويين السياسي والاجتماعي واحدة من أبرز تمايزاته لاسيما وأن معظم شعرائنا لم يبلغوا أبدا قيمة وفضيلة وأهمية العمل السياسي بالنسبة للشاعر، وقد ترك لنا حلمي عشرات القصائد التي تعكس انحيازاته الطبقية والإنسانية، وهي لا شك واحدة من معالم مفهوم الالتزام بمعناه المتجدد والجذري بمشكلة الإنسان في كل مكان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك