أنهى أحمد حجازي، قائد اتحاد جدة، المرحلة الثانية من برنامجه التأهيلي، في سبيل عودته من إصابة الرباط الصليبي القوية التي لحقت به مؤخرًا وأبعدته عن المباريات فترة طويلة.
وفقًا لصحيفة "الرياضية" السعودية، أنهى أحمد حجازي، قائد فريق الاتحاد، المرحلة الثانية من برنامجه التأهيلي المُعد له من قِبل الإسباني روبن بونس، اختصاصي العلاج الطبيعي في النادي، بعد عملية الرباط الصليبي التي خضع لها 9 يونيو الماضي في لندن، العاصمة البريطانية.
أوضحت الصحيفة أن البرتغالي نونو سانتو، مدرب الاتحاد، يتابع حالة حجازي صاحب الـ 32 عامًا أولا بأول مع طبيب النادي، في حين يفكر حجازي في مواصلة برنامج التأهيل لركبته اليسرى خارج السعودية بهدف "التنويع"، وتسريع العودة للمشاركة مجددًا في التدريبات الجماعية مع زملائه اللاعبين.
أشارت الصحيفة إلى أن حجازي، سيصبح جاهزًا في يناير المقبل، مع بداية "الانتقالات الشتوية"، حيث كانت إدارة العميد ترغب في ضم حسان تمبكتي بوصفه لاعبًا محليًّا، لتعويض غياب حجازي، لكن انتقال الأول إلى الهلال جعلها تفكر في التعاقد مع بديل.
وتعرض حجازي لإصابة في الرباط الصليبي 27 مايو الماضي، وتحديدًا في مواجهة الفيحاء، قبل أن يحسم "النمور" لقب دوري روشن السعودي، وأجرى اللاعب عمليةً جراحيةً للركبة لدى الطبيب الإنجليزي أندي ويليامز 9 يونيو.
وكانت تقارير صحفية قد أشارت الفترة الماضية إلى أن اتحاد جدة يرغب في إنهاء التعاقد مع حجازي بسبب إصابة الرباط الصليبي التي أبعدته عن المباريات فترة طويلة.