قالت المحامية منى ذو الفقار، ابنة الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، إنها لم تكن تهتم بالألقاب، لكن من جانب الدقة لا بد أن تُعرِّف نفسها محامية طالما تمارس المهنة، مضيفة: "ربنا خلقني لأكون محامية".
وتابعت "ذو الفقار"، عبر برنامج "رحلة المليار" مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة النهار، اليوم الاثنين، أن شغفها بالدفاع عن الآخرين بدأ منذ الصغر، إذ كانت جدتها تتوقع لها هذا المسار، مشيرة إلى أنها كانت تميل دائمًا لمساندة أي شخص يحتاج للدفاع عنه، سواء داخل الأسرة أو خارجها.
ولفتت إلى أنها تمتلك شغفًا كبيرًا بالتعلم، حيث تستفيد من مختلف التجارب مثل "الإسفنجة"، مؤكدة أن مهاراتها لم تقتصر على القانون فقط، بل امتدت إلى التمثيل والإخراج؛ ما انعكس على طريقة تفكيرها في القضايا والمشروعات.
وأضافت أنها تعلمت من والدها الانضباط وأهمية العطاء، بينما كان للبيئة الفنية التي نشأت فيها أثر واضح، حيث شاركت في التمثيل خلال دراستها، وحصلت على الميدالية الذهبية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية خلال تجربتها المسرحية، حين قدمت مسرحية "إلكترا" على المسرح القومي باللغة العربية، وكان والدها حاضرًا في الصف الأول وحرص على تشجيعها.
وأوضحت أنها تأثرت بالمخرج عز الدين ذو الفقار، وكانت تطمح لأن تصبح مخرجة، إلا أن والدها نصحها باستكمال دراستها أولًا، فدرست الاقتصاد والعلوم السياسية، ثم التحقت بكلية الحقوق، لتجمع بين المجالين.
وعن حياتها الأسرية، أشارت إلى أنها تلقت دعمًا كبيرًا من والدتها، خاصة في مجالات العمل الخيري والأهلي، مشيرة إلى أنه بعد زواج والدها من الفنانة الراحلة شادية، حرصت والدتها على الحفاظ على تماسك العلاقة الأسرية، وهو ما ساهم في استمرار الروابط القوية بينهم.