من الحارة إلى الخلود.. مركز دراسات ماسبيرو يحتفي بنجيب محفوظ في ذكرى مرور 20 عامًا على رحيله - بوابة الشروق
السبت 29 أغسطس 2026 5:35 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

من الحارة إلى الخلود.. مركز دراسات ماسبيرو يحتفي بنجيب محفوظ في ذكرى مرور 20 عامًا على رحيله

شيماء شناوي
نشر في: السبت 29 أغسطس 2026 - 2:10 م | آخر تحديث: السبت 29 أغسطس 2026 - 2:10 م

ينظم مركز دراسات ماسبيرو جلسة نقاشية بعنوان «من الحارة إلى الخلود»، بمناسبة مرور 20 عامًا على رحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ، وذلك في السادسة مساء غدًا الأحد 30 أغسطس، بقاعة نجيب محفوظ.

وتشهد الجلسة حضور الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إلى جانب مشاركة الروائي إبراهيم عبد المجيد، والناقد الدكتور محمد بدوي، والكاتب الصحفي محمد شعير.

وتتناول الجلسة مسيرة نجيب محفوظ الأدبية وإرثه الإبداعي، وما تركه من أثر ممتد في الرواية العربية، إلى جانب التوقف عند تجربته التي انتقلت بأحياء القاهرة وحكايات الإنسان المصري من تفاصيل الحياة اليومية إلى آفاق الخلود الأدبي.

ويشارك الكاتب الصحفي والناقد محمد شعير في اللقاء متحدثًا عن نجيب محفوظ، وعن كتابه «البدايات والنهايات.. أعوام نجيب محفوظ»، الذي يكشف من خلاله عن نص نادر كتبه محفوظ في نهاية عشرينيات القرن الماضي عن طفولته، حمل عنوان «الأعوام»، مستلهمًا عنوانه من «الأيام» لطه حسين، الذي تحدث محفوظ في مناسبات عديدة عن تأثره به.

وظل النص مفقودًا لسنوات طويلة، حتى عثر عليه شعير بعد رحلة بحث شاقة، تنقل خلالها النص بين أربع قارات؛ إذ خرج من مصر إلى الولايات المتحدة، ثم إلى لندن، قبل أن يستقر أخيرًا في إحدى الدول العربية.

وينشر الكتاب الصادر عن دار الشروق، النص للمرة الأولى، إلى جانب نصوص ووثائق أخرى، ويقدم من خلاله شعير سيرة موازية لطفولة نجيب محفوظ، في قراءة أدبية تتتبع أثر هذا النص المبكر في المشروع الإبداعي للروائي الكبير.

ويرى شعير أن «الأعوام» يمثل نواة تحطمت، في ما يشبه «الانفجار العظيم»، إلى عشرات الأعمال الإبداعية التي كتبها محفوظ لاحقًا، وصولًا إلى «أصداء السيرة الذاتية»، التي خاض فيها محفوظ رحلة بحث معكوسة عن طفولته.

وتأتي الجلسة لتفتح نقاشًا حول مشروع محفوظ الأدبي الممتد، وقراءته من زوايا نقدية وإبداعية متعددة، بمشاركة عدد من أبرز الأصوات الأدبية والنقدية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك