من الحارة إلى الخلود.. مركز دراسات ماسبيرو يحتفي بنجيب محفوظ في ذكرى مرور 20 عامًا على رحيله - بوابة الشروق
السبت 7 نوفمبر 2026 2:09 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد إقالة حسام حسن من القيادة الفنية للمنتخب الوطني؟

من الحارة إلى الخلود.. مركز دراسات ماسبيرو يحتفي بنجيب محفوظ في ذكرى مرور 20 عامًا على رحيله

شيماء شناوي
نشر في: السبت 29 أغسطس 2026 - 2:10 م | آخر تحديث: السبت 29 أغسطس 2026 - 6:20 م

ينظم مركز دراسات ماسبيرو جلسة نقاشية بعنوان «من الحارة إلى الخلود»، بمناسبة مرور 20 عامًا على رحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ، وذلك في السادسة مساء غدًا الأحد 30 أغسطس، بقاعة نجيب محفوظ.

وتشهد الجلسة حضور الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إلى جانب مشاركة الروائي إبراهيم عبد المجيد، والناقد الدكتور محمد بدوي، والكاتب الصحفي محمد شعير.

وتتناول الجلسة مسيرة نجيب محفوظ الأدبية وإرثه الإبداعي، وما تركه من أثر ممتد في الرواية العربية، إلى جانب التوقف عند تجربته التي انتقلت بأحياء القاهرة وحكايات الإنسان المصري من تفاصيل الحياة اليومية إلى آفاق الخلود الأدبي.

ويشارك الكاتب الصحفي والناقد محمد شعير في اللقاء متحدثًا عن نجيب محفوظ، متناولًا محور «نجيب محفوظ على قيد الحياة»، في قراءة تستعيد حضور الروائي الكبير وتأثيره الممتد في الأدب والثقافة العربية، وما يتيحه مشروعه الإبداعي من قراءات متجددة.

وجدير بالذكر أن محمد شعير صدر له عن دار الشروق كتاب «البدايات والنهايات.. أعوام نجيب محفوظ»، الذي يكشف عن نص نادر كتبه محفوظ في نهاية عشرينيات القرن الماضي عن طفولته، حمل عنوان «الأعوام»، وظل مفقودًا لسنوات طويلة، قبل أن يعثر عليه شعير بعد رحلة بحث شاقة تنقل خلالها النص بين أربع قارات.

وينشر الكتاب النص للمرة الأولى، إلى جانب نصوص ووثائق أخرى، ويقدم شعير من خلاله سيرة موازية لطفولة نجيب محفوظ، متتبعًا أثر هذا النص المبكر في مشروعه الإبداعي.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك