قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، مساء الأربعاء (صباح الخميس بتوقيت جرينتش)، إنها "علمت" أن مسئولي كرة القدم الإيرانيين منعوا من دخول بلادها قبل اجتماع كونجرس فيفا في فانكوفر، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم.
وبدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند وكأنها تؤكد تقريرا نشرته وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم"، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، لكنها قالت إن قرار المنع كان "غير مقصود".
وذكرت "تسنيم"، أن مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم ومسئولين آخرين من إيران، منعوا من الدخول بسبب "سلوك غير لائق من مسئولي الهجرة" في مطار بيرسون في تورونتو.
وقالت أناند: "هذا ليس قراري الشخصي، لكن بحسب فهمي، تم سحب الإذن. كان ذلك غير مقصود، لكن أترك للوزيرة توضيح الأمر"، في إشارة على ما يبدو إلى وزيرة الهجرة لينا دياب.
وكان موقع "إيران إنترناشيونال"، أفاد أولا بأن تاج حصل على تأشيرة يوم الاثنين، لكن تم ترحيله من كندا مساء الثلاثاء؛ بسبب ارتباطاته بالحرس الثوري، المصنف كمنظمة إرهابية في كندا.
وجاء في رد عبر البريد الإلكتروني من مكتب دياب أن جميع طلبات التأشيرات يتم تقييمها بشكل فردي من قبل مسئولين مختصين.
وقال تاوس آيت، المسئول الإعلامي للوزيرة: "لا يمكننا التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، لكن الحكومة كانت واضحة وثابتة: مسئولو الحرس الثوري غير مرحب بهم في كندا ولا مكان لهم في بلادنا".
ويأتي اجتماع كونجرس فيفا قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكان من المتوقع حضور ممثلين عن 211 اتحادا وطنيا في كرة القدم الحدث، الذي ينطلق اليوم الخميس.
ولم يرد "فيفا" على الفور على طلب التعليق بشأن وضع إيران بالنسبة للكونجرس.