وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع فرنسا لعلاج أطفال غزة المصابين بالسرطان - بوابة الشروق
الأربعاء 1 يوليه 2026 1:19 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع فرنسا لعلاج أطفال غزة المصابين بالسرطان

منى زيدان
نشر في: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 9:51 م | آخر تحديث: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 9:51 م

شهد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين مستشفى جوستاف روسي "هرمل" سابقًا وسفارة فرنسا بمصر، بهدف تقديم رعاية طبية متكاملة وعالية الجودة لأطفال غزة المصابين بالسرطان الذين تم إجلاؤهم إلى مصر.

‎وقع البروتوكول الدكتور طارق محرم المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إليفيت كابيتال، وإريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، بحضور قيادات وزارة الصحة والسكان، والدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري.

‎يأتي هذا المشروع ثمرة تعاون مشترك بين وزارة الصحة المصرية وسفارة فرنسا ومستشفى جوستاف روسي والهلال الأحمر المصري ومنظمة الصحة العالمية، لتوفير علاجات الأورام المتقدمة لهؤلاء الأطفال.

‎وأكد الدكتور خالد عبدالغفار قوة ومتانة العلاقات التاريخية والثقافية بين مصر وفرنسا، مشيرًا إلى أن هذا البروتوكول يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون الدولي في توطين التكنولوجيا الطبية المتقدمة وبناء كوادر وطنية متخصصة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030.

‎وأعرب الوزير عن تقدير مصر للجهود الإنسانية الاستثنائية التي قدمتها الحكومة الفرنسية منذ بداية الأزمة في غزة، مؤكدًا أن تقديم علاجات السرطان بمعايير عالمية لهؤلاء الأطفال يُعد واجبًا إنسانيًا مقدسًا يعكس عمق التحالف بين البلدين في إنقاذ الأرواح.

من جانبه، أعرب السفير الفرنسي إريك شوفالييه عن سعادته بهذا التعاون، مؤكدًا أنه سيوفر علاجًا عالي الجودة للأطفال المصابين بالسرطان بتمويل فرنسي على يد فرق طبية متخصصة من مستشفى جوستاف روسي "هرمل"، التابع للمعهد العالمي المرجعي في علاج الأورام.

بدوره، أكد الدكتور طارق محرم أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون الدولي لخدمة المرضى الأكثر احتياجًا، وتجسد نموذجًا متكاملاً للرعاية الصحية المتخصصة التي تجمع بين الخبرات الدولية والإمكانات المحلية، وأشار إلى أن المستشفى حقق خلال عام واحد من التشغيل زيادة في الطاقة الاستيعابية والخدمات بنسبة 45%، مع ترشيد التكلفة وتحقيق اعتمادات جودة محلية ودولية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك