كشف اللواء أمجد سعده، مساعد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي للشؤون المالية والاستثمار، والمشرف العام على المتحف الزراعي بالدقي، عن الاستعداد لافتتاح عدد من المعارض داخل المتحف، من بينها معرض «ديارنا» بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، على مساحة تبلغ 6 آلاف متر.
وقال سعده، خلال تصريحات لبرنامج «90 دقيقة» عبر قناة «المحور»، إن المتحف أصبح متاحًا للزيارة بعد انتهاء فترة التشغيل التجريبي بنهاية أغسطس الماضي، مشيرًا إلى أنه استقبل أعدادًا كبيرة من السياح، خاصة منذ افتتاح المتحف المصري الكبير مطلع نوفمبر الماضي.
وأشار إلى السعي لرفع كفاءة مباني المتحف الزراعي، حفاظًا على المعروضات الأثرية الموجودة بداخله، وذلك بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، وتحت إشراف منظمة اليونسكو.
ولفت إلى أن المتحف الزراعي يُعد ثاني متحف متخصص على مستوى العالم، والأكبر من حيث المساحة، إذ تبلغ مساحته نحو 30 فدانًا، وقد تأسس عام 1938، عقب زيارة الملك فؤاد الأول إلى مدينة بودابست، عاصمة المجر.
وأوضح أن المتحف مقام داخل قصر الأميرة فاطمة إسماعيل بمنطقة الدقي، ويضم مقتنيات نادرة تعود إلى أسرة محمد علي.
ونوه إلى أن المتحف يضم ثمانية متاحف متخصصة، هي: متحف المقتنيات التراثية، والمتحفان اليوناني والروماني، والمتحف القبطي الإسلامي، ومتحف الصداقة الصينية، ومتحف المقتنيات العلمية والملكية، والمتحف الزراعي القديم، ومتحف القطن، وهو ما يعكس التنوع الثقافي الواسع الذي يقدمه لزواره.
وأشار إلى أن المكتبة الزراعية بالمتحف تضم أمهات الكتب الزراعية والقومية، ما يجعلها وجهة جاذبة للباحثين من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب قاعة السينما الملكية المكونة من طابقين، والتي تقدم نموذجًا فريدًا لصناعة البلاطات اليدوية.