الأردن: اقتحام متطرفين إسرائيليين للأقصى استفزاز يجب وقفه فورا - بوابة الشروق
الأحد 31 مايو 2026 5:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الأردن: اقتحام متطرفين إسرائيليين للأقصى استفزاز يجب وقفه فورا

عمان - الأناضول
نشر في: الأحد 31 مايو 2026 - 4:06 م | آخر تحديث: الأحد 31 مايو 2026 - 4:06 م

• المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين

 

أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الأحد، اقتحام متطرفين إسرائيليين للمسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية، واعتبرته "استفزازا يجب وقفه فورا".

وفي وقت سابق الأحد، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من الشرطة، ورفعوا أعلام إسرائيل، إلى جانب أداء طقوس تلمودية، وفق بيان لمحافظة القدس الفلسطينية.

وقالت الوزارة في بيان، إنها تُدين "اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى اليوم (الأحد)، وقيامهم بتصرفات عبثية استفزازية".

واعتبرت ذلك "خرقا فاضحا للقانون الدولي، وتصعيدا مُدانا، واستفزازا غير مقبول يجب أن يتوقف فورا".

وأكدت "رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لاستمرار الاقتحامات للمسجد الأقصى، وما يرافقها من استفزازات، باعتباره انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد".

كما رأت فيه "محاولة مرفوضة لتقسيمه زمانيا ومكانيا، وتدنيسا لحرمته".

الخارجية الأردنية شددت على أنه "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية"، محذرة من "مغبة وعواقب استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات".

ودعت المجتمع الدولي إلى "اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف جميع ممارساتها غير المسؤولة وانتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووقف الإجراءات الأحادية في الضفة الغربية المحتلة".

وجددت الوزارة التأكيد على أن "المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما (الدونم يساوي ألف مرت مربع) هو مكان عبادة خالص للمسلمين".

ولفتت إلى أن "إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى، وتنظيم الدخول إليه".

واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية "وادي عربة" للسلام، التي وقعها مع إسرائيل في 1994.

وفي مارس 2013، وقع العاهل الأردني الملك عبد الله، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي المملكة حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.

وفي وقت سابق الأحد، قال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس عمر الرجوب للأناضول إن مستوطنين إسرائيليين "اقتحموا باحات المسجد الأقصى ورفعوا أعلام الاحتلال وأدوا طقوسا استفزازية".

وأضاف أن استهداف المسجد الأقصى "يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة تستهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا".

ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك