وقعت فرنسا والسويد اتفاقيات اليوم الاثنين، لتزويد ستوكهولم بـ4 فرقاطات حديثة، لتعزيز دفاعات أحدث عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) في منطقة بحر البلطيق ذات الأهمية الاستراتيجية، حيث تستخدم روسيا ممرات الشحن الرئيسية والمجال الجوي.
وأقيمت مراسم التوقيع خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى السويد حيث يسعى ماكرون من أجل مزيد من الاستقلال العسكري الأوروبي لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
وحثت الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي الحلفاء الأوروبيين في حلف الناتو على إظهار أنهم يعززون دفاعاتهم بينما تحول واشنطن انتباهها إلى تحديات أمنية أقرب منها وفي منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون إن "هذه الفرقاطات ستكون بمثابة منصات توفر قدرات بعيدة المدى في البحر والحماية ضد الصواريخ الباليستية". لقد أظهرت لنا الحرب في أوكرانيا "أهمية القدرة على الدفاع ضد هذا النوع من الصواريخ".
وبموجب العقد الذي تبلغ قيمته 3ر4 مليار يورو (5 مليارات دولار)، ستوفر فرنسا أسلحة ومعدات أخرى للسفن الحربية، التي يمكنها حمل صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي قادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى طوربيدات وصواريخ كروز بعيدة المدى، وفقًا لمسؤولين بالرئاسة الفرنسية. كما ستوفر باريس التدريب.
وقال المسئولون إنه من المتوقع أن تقوم شركة بناء السفن الفرنسية "نافال جروب" بتسليم أول سفينة في عام 2030.
وأشاد ماكرون بـ"التعاون الاستراتيجي الكبير" بين فرنسا والسويد. وقال: "إننا نعزز بذلك القاعدة الصناعية والتكنولوجية الدفاعية الأوروبية".