بالتواريخ: رحلة «السيسي» من «رجل الإخوان» في 2012 حتى «عدو الجماعة» في 2013 - بوابة الشروق
الثلاثاء 7 يوليه 2020 8:10 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

بالتواريخ: رحلة «السيسي» من «رجل الإخوان» في 2012 حتى «عدو الجماعة» في 2013

الفريق عبد الفتاح السيسي
الفريق عبد الفتاح السيسي
أحمد فؤاد
نشر في: الثلاثاء 31 ديسمبر 2013 - 5:51 م | آخر تحديث: الثلاثاء 31 ديسمبر 2013 - 6:02 م

الفريق عبد الفتاح السيسي.. رافق توليه منصبه كوزير للدفاع في عام 2012 العديد من الأقاويل عن انتمائه للإخوان المسلمين، وإنه "رجل الجماعة" في القوات المسلحة، ثم تحول في عام 2013 إلى "عدو الإخوان" الأول. وبين المرحلتين مرت صورة الفريق السيسي بالعديد من التطورات التي أربكت عقول الكثيرين.

24 يونيو: البداية مع عكاشة

"اللواء عبد الفتاح السيسي مدير المخابرات الحربية هو رجل الإخوان المسلمين في القوات المسلحة".. هكذا قال توفيق عكاشة يوم إعلان فوز الرئيس المعزول مرسي، في حلقة خاصة من برنامجه على قناة الفراعين، لكن حديثه لم يلق اهتماماً جدياً إلا بعد تعيين الفريق السيسي وزيراً للدفاع يوم 12 أغسطس 2012، حينها تم إعادة رفع الفيديو على يوتيوب وانتشر بسرعة على شبكات التواصل الإجتماعي.

http://www.youtube.com/watch?v=CYrJRWveQTw

وما هو إلا يوم واحد حتى ظهر مقطع فيديو آخر لعكاشة جاء فيه: "عبد الفتاح السيسي، رجل الإخوان المسلمين وهو وأسرته بالكامل بين اللي بيلبسوا نقاب واللي بيلبسوا جوانتي، وهو نفسه لو أمور الجيش تسمح له إنه يربي ذقنه كان رباها "

http://www.youtube.com/watch?v=-CWyoC-ke2s

12 أغسطس:" ترحيب إخواني" بوزير دفاع الثورة

أثار ترحيب الإخوان البالغ بتعيين الفريق السيسي المزيد من الأقاويل، فقد نشر الموقع الرسمي للحرية والعدالة موضوعاً صحفياً بعنوان "عبدالفتاح السيسي وزير دفاع بنكهة الثورة"

وامتدح الموضوع السيسي قائلاً إن "له مواقف تختلف عن باقي أعضاء المجلس الذي ظل ممسكاً بزمام السلطة في البلاد منذ 11 فبراير 2011 وحتى الآن. فكانت له تصريحاته التي هاجم فيها التعامل العنيف للأمن مع المتظاهرين بُعيد الثورة المصرية المجيدة، فقد صرح من قبل أن هناك حاجة ماسة لتغيير ثقافة قوات الأمن في تعاملها مع المواطنين وحماية المعتقلين من التعرض للإساءة أو التعذيب"

15 أغسطس: مبارك لا يعين "إخوانيا" مديرا للمخابرات

أمام انتشار الشائعة سارعت صفحة «أدمن صفحة المجلس الأعلى للقوات المسلحة» بالنفي التام، وقالت الصفحة أن «وزير الدفاع قد تقلد كل مناصبه القيادية في عهد المجلس الأعلى السابق وحتى الوصول إلى منصب مدير المخابرات الحربية، وأنه تقلد منصب مدير المخابرات الحربية في عهد الرئيس السابق والذي لابد من موافقته حتى يتم تعيين مدير المخابرات الحربية، والجميع يعرف مدى عداء النظام السابق للإخوان المسلمين».

https://www.facebook.com/Egyptian.Armed.Forces.Admins/posts/483624161650859

http://www.youtube.com/watch?v=xxvdreSWWyk

20 أغسطس: أقارب «السيسي» إخوان

صلة القرابة بين الفريق عبد الفتاح السيسي وبين عباس السيسي، القيادي الإخواني السابق، كانت أحد المؤشرات التي استند إليها البعض لتأكيد انتماء وزير الدفاع الجديد آنذاك، عبد الفتاح السيسي، لجماعة الإخوان رغم تصريحات نشرتها صحيفة «الوطن» يوم 20 أغسطس لنجل عباس السيسي عن عدم انتماء وزير الدفاع للجماعة. وجاء فيها: «الفريق أول عبدالفتاح السيسى بالفعل من نفس العائلة، وشخصية نحترمها ونشرف أن يكون أخانا، لكنه لا ينتمى للجماعة».

وتابع معاذ عباس السيسي: «عبدالفتاح السيسى ووالده كانا يقيمان فى القاهرة وليس فى رشيد (محل إقامة عباس السيسي)، وأرى أن اختيار الدكتور مرسى، لـ«السيسى»، وزيراً للدفاع، يأتى لعنصر الولاء والثقة فيه بعد إطاحته بالمشير حسين طنطاوى القائد العام السابق للقوات المسلحة، والفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق»

http://www.elwatannews.com/news/details/39609

الجمعة 1 مارس 2013: «الجيش المصري بتاعنا والسيسي بقى تبعنا»

المئات يحتشدون أمام المنصة والنصب التذكاري بمدينة نصر مرددين هتافات "الجيش المصري بتاعنا والسيسي بقى تبعنا"، "يا سيسي خد قرارك الشعب المصري في انتظارك".. خرجت المظاهرات بدعوة من توفيق عكاشة والمستشارة تهاني الجبالي تحت اسم «دعم الجيش»، «لا لأخونة الجيش» رغم عدم وجود حديث رسمي او وقائع معلنة توضح طبيعة المقصود باخونة الجيش.

وسط فاعليات المظاهرة بدأ بعض المتظاهرين بجمع توكيلات للسيسي بإدارة البلاد وطالبه البعض من على المنصة الرئيسية بضرورة التصدي لما أسموه بـ«أخونة الدولة».

الأحد 23 يونيو: «مهلة أسبوع» .. والجميع يعتبر السيسي في صفه

قبل مظاهرات 30 يونيو بأسبوع.. في الندوة التثقيفية الخامسة، التي نظمتها القوات المسلحة بمسرح الجلاء.. قال السيسي: "إن القوات المسلحة تدعو الجميع دون أى مزايدات لإيجاد صيغة تفاهم وتوافق ومصالحة حقيقية لحماية مصر وشعبها".. "لدينا من الوقت أسبوع يمكن أن يتحقق خلاله الكثير.. وهي دعوة متجردة إلا من حب الوطن وحاضره ومستقبله".. "لن نسمح بترويع الشعب وسنتدخل لمنع الاقتتال الداخلي".

http://www.youtube.com/watch?v=Zi6jTBlMZzE

الرسالة التي وجهها السيسي لكافة الأطراف أربكت المشهد السياسي. فهو لم يوضح الخطوات التي ستتخذها القوات المسلحة لمنع الاقتتال الداخلي أو في أي اتجاه أو توقيت ستكون. وحاول كل طرف تفسير التصريحات وفقا لما يتمناه من بقاء المؤسسة العسكرية في صفه.

قال الدكتور جمال حشمت القيادي بحزب الحرية والعدالة وعضو مجلس الشورى، أنه لا يجب أن يلمح أحد أن هناك خلافا بين مؤسسة الرئاسة والجيش. وأضاف "حشمت" في مداخلة على قناة الحياة حول بيان الفريق السيسي، "اعتقد أن بيان السيسي لم يكن منفردا به، بل كان بالتنسيق مع القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو الرئيس محمد مرسي".

وقال الكتاتني، في تصريح على صفحته على فيس بوك مساء الأحد 23 يونيو : "تصريحات الفريق السيسي عبرت عن مدي انزعاج المؤسسات الوطنية جميعها ومن بينها المؤسسة العسكرية، من عمليات العنف التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي تحت دعاوى التظاهر"

https://www.facebook.com/saadelkatatny/posts/619513921401522

بينما قال مصطفى بكري: "المقصود بالمهلة أنها مهلة لرحيل النظام والرئيس محمد مرسي، لأن القوى السياسية كلها اجتمعت على ذلك وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة"

26 يونيو 2013: مرسي يخطب والسيسي يصفق

بعد خطاب امتد لقرابة الثلاث ساعات للرئيس المعزول، ظل السيسي محور اهتمام المشاهدين.. "صفق لمرسي أم لم يصفق؟"، "أسباب حضوره؟"، "هل للخطاب تأثير على المهلة التي قررها؟"، "تعبيرات وجهه؟".. ليبقى خطاب مرسي فصلا من الغموض الذي يحيط بعلاقة السيسي بمرسي والإخوان.

http://www.youtube.com/watch?v=uMEb4aTOvcI

أعاد حضور السيسي بهذه الصورة الشك في دعمه للمعزول ، الناشطة نوارة نجم كتبت على حسابها في «تويتر»: "السيسي مع مرسى، والجيش نازل بأوامر مرسى، والسيسي كان بيصفق لمرسى امبارح"

مصطفى بكري كتب على حسابه بموقع «فيس بوك»: "لماذا حضر السيسي لقاء الرئيس مرسي وصفق لكلماته في وقت غاب فيه شيخ الازهر والبابا؟"

https://www.facebook.com/BakryMoP/posts/391016514341632

30 يونيو: أعلام وهدايا تختار المتظاهرين.

حلقت طائرات القوات المسلحة فوق الملايين من المتظاهرين بالتحرير والاتحادية، وألقت أعلام مصر تحية لهم، في حين غابت تلك الأجواء عن اعتصام أنصار مرسي بمحيط مسجد رابعة العدوية وهو ما اعتبره معارضو مرسي رسالة طمأنة لهم.

1 يوليو: 48 ساعة

"شهدت الساحة المصرية والعالم أجمع أمس مظاهرات وخروجاً لشعب مصر العظيم ليعبر عن رأيه وإرادته بشكل سلمى وحضارى غير مسبوق"، "إن القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب وتمهل الجميــع 48 ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخى الذى يمر به الوطن الذى لن يتسامح أو يغفر لأى قوى تقصر فى تحمل مسؤولياتها".. كان هذا جزءا من البيان الذي ألقاه المتحدث العسكري تعليقا على أحداث 30 يونيو.

"منصة رابعة" تجاهلت التعليق على البيان بأي شكل، وواصلت الهتاف : "اثبت يا مرسي"، بينما منصة التحرير تواصل هتافاتها ومن بينها: "الجيش والشعب.. إيد واحدة"

http://www.youtube.com/watch?v=WSUSkkKLkz0

3 يوليو: آخر كلام.. السيسي مع من؟

مرت الـ48 ساعة المعلن عنها ولم يصل أحد لاتفاق.. العد التنازلي انتهى وحان وقت تدخل المؤسسة العسكرية لحسم الصراع بين الرئاسة ومعارضيها.

"منصة رابعة" تهتف: "اصحى يا سيسي.. مرسي رئيسي"، بعد توارد الأنباء عن عقد السيسي اجتماعا مع البرادعي وشيخ الأزهر والبابا تواضروس وممثل عن حركة تمرد وآخر عن حزب النور في غياب الرئاسة وبحضور ممثل عن حزب الحرية والعدالة، ثم تتوارد الأنباء عن رفض الكتاتني حضور الاجتماع.

مرت الساعات لينتهي الاجتماع ويعلن عن مؤتمر صحفي بعد قليل، ليظهر المجتعمون ويعلنون عزل الرئيس محمد مرسي وتولي المستشار عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية رئاسة الجمهورية بشكل مؤقت واسقاط الدستور وحل مجلس الشورى، كما أعلن المؤتمر عن تفاصيل خارطة الطريق.

http://www.youtube.com/watch?v=iW97wUvYbKI

26 يوليو: التفويض

الصراع لم ينته بعزل مرسي.. وأنصاره ما زالوا معتصمين برابعة العدوية والنهضة.. وفي 24 يوليو في حفل تخريج الدفعة 64 بحرية والدفعة 41 دفاع جوي بمقر كلية الدفاع الجوي بالاسكندرية، دعا السيسي الشعب المصري إلى النزول إلى الميادين يوم الجمعة 26 يوليو لتفويضه بمحاربة "الإرهاب"، والذي كان اعتصام رابعة جزءاً منه، بالنسبة للكثيرين.

http://www.youtube.com/watch?v=k_309_ncqx0

وفي 26 يوليو خرجت مسيرات حاشدة من جموع الشعب المصري إلى كافة ميادين مصر لإعلان تفويضهم للسيسي.

http://www.youtube.com/watch?v=YZvjKvqUVbk

14 أغسطس: آخر كلام.. السيسي أم الداخلية؟

التفويض لم يفتح للقوات المسلحة طريقا لفض اعتصام رابعة، فقد انتقلت مهمة فض الاعتصام من كاهل الجيش إلى الحكومة، ومنها إلى الداخلية التي تم تكليفها باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لفض الاعتصام، وظهر أن القرار قادم من الوزارة التي ألقى وزيرها البيان الرسمي يومها وليس السيسي.

16 أكتوبر: زوجة الشاطر تكشف سر ثقة الإخوان

تداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو لزوجة المهندس خيرت الشاطر، النائب الأول للمرشد العام للإخوان، تتحدث فيه عن سر ثقة زوجها في الفريق السيسي.

وقالت السيدة عزة توفيق: "لم يكن خيرت يتوقع أن ينقلب السيسي على الدكتور مرسي، وطبعا دي حاجة كانت أبعد ما تكون؛ لأن إحنا كان عندنا حسن ظن بيه منقطع النظير، كان زوجي كتير جدًا يقول إنه إنسان ملتزم ومتدين، وأنه صوام ومصلي"

http://www.youtube.com/watch?v=344ftjAbPdM

كل أسبوع.. مظاهرة وتسريب

20 دعوة للتظاهر أيام "الجمعة" دعا لها أنصار المعزول وأنصار جماعة الإخوان منذ فض رابعة تهتف ضد "الجيش". و 6 تسريبات شملت لقاءات السيسي بقادة الجيش، ومقاطع من حواره مع "المصري اليوم" مع الكاتب الصحفي ياسر رزق، لكي تنتهي سنة 2013 وتستقر الملامح النهائية للعلاقة بين السيسي وجماعة "الاخوان المسلمين"



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك