أرشيف مقالات الكاتب 2016 مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2017 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2018 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2019 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2020 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو 2022 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2023 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2024 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2025 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2026 يناير فبراير مارس
قد يعجبك أيضا
كتاب الشروق أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي اختر حرفا
تمرّ أوقات كثيرة لا تجد فيها طاقة ولا رغبة فى القراءة أو الكتابة، يفتر الحماس، وتترك السطور دون أن نكملها، تهجر الورقة والقلم والكيبورد، تفتّش
يكفى أن أتذكر اسمه هكذا مجردًا «أحمد رجب»، حتى أستدعى ابتسامة غائبة، أو شخصية كاريكاتورية مدهشة، رسمها مصطفى حسين، أو حكاية ساخرة
أعرف صلاح هاشم ناقدًا سينمائيًّا، وعاشقًا لموسيقى الجاز، وممتلئًا بالحياة والفن والجمال، سواء فى مصر أو فى أوروبا التى ارتحل إليها مهاجرًا منذ
لا يمكن استقبال النسخة السينمائية الجديدة المستلهمة من رواية «مرتفعات ويذرينج» لإميلى برونتى باعتبارها فيلمًا عن الحب بقدر ما هى حكاية عن الألم
أفضل ما حققه الفيلم التسجيلى المصرى «أبوزعبل 89» للمخرج بسّام مرتضى، الذى اختير مؤخرًا أفضل فيلم فى عام 2025 فى استفتاء جمعية نقاد
هذا كاتب عظيم، ليس فقط لأنه يدين الحرب، ولكن أيضًا، وبالأساس، لأنه فنان وشاعر، لديه دومًا قدرة مدهشة على إيجاد معادل فنى لأفكاره، ولأنه
إذا كان للدراما المصرية هذا الحضور الفنى الكبير فى العالم العربى، فإن الفضل يعود لأجيالٍ كثيرة متتالية، أولها هذا الجيل المؤسس للدراما التليفزيونية
سعدتُ بالاحتفال بمئوية مولد يوسف شاهين (1926–2026)، وسعدتُ أكثر لأن إعادة قراءة واكتشاف أفلامه هى جوهر تلك الاحتفالات، بطرقٍ