أرشيف مقالات الكاتب 2016 مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2017 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2018 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2019 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2020 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو 2022 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2023 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2024 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2025 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2026 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر
قد يعجبك أيضا
كتاب الشروق أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي اختر حرفا
عندما انتهيتُ من قراءة هذه الرواية البديعة، لم أكن ممتلئًا فقط بالشخصيات والحكايات التى تستعيد الحياة الفلسطينية من قلب الموت والدمار،
أحب أن أقرأ الكتب الصادرة عن نجيب محفوظ بنفس المتعة التى أقرأ بها رواياته وقصصه القصيرة
مصادفة غريبة أن أقرأ هذا الكتاب صغير الحجم، كبير القيمة، فى وقت انشغلت فيه بسؤال عن أدوات النهضة، والتى خرجت من شجرتها الضخمة الدولة المصرية الحديثة.
فى هذه الرواية تخرج الحياة من قلب الموت، ويولد الرجاء من رحم اليأس، ويجد الإنسان من يمنحه بلسمًا يخفف الألم.
أعود دوما إلى بعض الكتب العجيبة، التى تتجاوز دلالاتها الاجتماعية والإنسانية محتواها الفعلى، والتى تبدو بسيطة فى ظاهرها، ولكنها تترجم مستويات
يمكن أن نتحدث عن نوعين واضحين من روايات «الديستوبيا» التى تحذّر الإنسانية من مستقبل كارثى: أولها روايات تكتفى بوصف الكارثة، وتضخّم
الروايات الثرية ببنائها وشخصياتها وأحداثها وأسئلتها يُمكن أن تقرأ من أكثر من زاوية، ويمكن أن تتقاطع مع أكثر من قراءة
كتبتُ كثيرًا عن خصوصية فن القصة القصيرة، وبنائها، ولغتها، فما زلتُ أعتبرها من أهم فنون السرد، وأكثرها اقترابًا من لغة الشعر، بتكثيفها، وبذلك