أرشيف مقالات الكاتب 2012 أبريل مايو يونيو يوليه 2017 أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر 2020 سبتمبر نوفمبر ديسمبر 2021 يناير فبراير مارس أبريل يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2022 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2023 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2024 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2025 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2026 يناير فبراير مارس أبريل مايو
قد يعجبك أيضا
كتاب الشروق أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي اختر حرفا
عندما أعلنت واشنطن عملية «مشروع الحرية» لضمان الملاحة فى مضيق هرمز، لم تكن بكين تراقب المشهد من بعيد فحسب، بل كانت تتابع اختبارًا
فى مشهد يعكس تحولًا جذريًا فى قواعد اللعبة الإقليمية، تتلازم أزمتان مصيريتان تعيدان رسم خريطة النفط والتحالفات. فبينما يراوح الرئيس الأمريكى
فى لحظة تبدو فيها كل الخيارات سيئة، تتكشف حجم الضغوط على النظام الدولى والإقليمى أمام امتداد الصراع بين أمريكا وإسرائيل من جانب، وإيران
لم تطلق إيران صاروخا واحدا على الأسطول الأمريكى فى مضيق هرمز، ولم تنفجر ألغامها البحرية فعليا، لكن مجرد وجودها شلَّ حركة الملاحة الد
لم تمضِ ساعات قليلة على إعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، حتى انفجر المشهد مجددا بضربات إسرائيلية عنيفة على لبنان، أوقعت
أعلن الرئيس دونالد ترامب، يوم 2 أبريل، فى خطاب متلفز من البيت الأبيض، «انتهاء المهمة فى إيران»، محققا ما وصفه بـ«انتصار لم يشهد التاريخ
فى خضم التصعيد العسكرى الجارى، حيث تنهال صواريخ إيران على الخليج والعمق الإسرائيلى، وفى ظل توقع عملية إنزال جوى للفرقة 82 الأمريكية
فى اللغة العربية، هناك فعل نادر الاستخدام، لكنه يحمل دلالة عميقة: «هَرْمَزَتِ النَّارُ»، أى خف لهبها وخمدت. الفعل مشتق من الجذر نفسه الذى اشتُق